الصومال ومجاعة كبري محتملة مرة أخري بعد العديد من التحذيرات

كتب / عبدالله محمود

أطلقت الأمم المتحدة بالتعاون مع الحكومة الصومالية صرخة استغاثة دولية، محذرة من كارثة إنسانية غير مسبوقة تواجه البلاد، حيث بات 6.5 مليون شخص يواجهون خطر “الجوع الحاد” .

وذلك نتيجة موجة جفاف قاسية ضربت الأقاليم الصومالية، وسط مخاوف جدية من توقف برامج المساعدات الغذائية الحيوية بسبب نقص التمويل الدولي.

وأوضح البيان المشترك أن فجوة التمويل باتت تهدد استمرارية العمليات الإغاثية، مما قد يؤدي إلى قطع الإمدادات الغذائية عن ملايين المحتاجين في وقت تبلغ فيه الأزمة ذروتها.

وأكدت التقارير أن غياب الدعم المالي العاجل سيحول دون الوصول إلى الفئات الأكثر هشاشة، مما يضع حياة الملايين على المحك.

وتشير المعطيات الميدانية إلى أن الأطفال هم الفئة الأكثر تضرراً من هذه الأزمة، حيث يعاني الآلاف منهم من سوء التغذية الحاد.

وقد أدى جفاف الآبار ونفوق الماشية إلى موجات نزوح جماعية، حيث اضطر عشرات الآلاف من العائلات لترك ديارهم والتوجه نحو مخيمات النزوح المكتظة بحثاً عن شربة ماء ولقمة عيش.

FB_IMG_1771989363081-300x164 الصومال ومجاعة كبري محتملة مرة أخري بعد العديد من التحذيرات

و”نحن لا نتحدث عن أزمة مستقبلية، بل عن واقع يعيشه ملايين الصوماليين الآن. غياب المساعدات يعني ببساطة فقدان المزيد من الأرواح.

لتأتي هذه التحذيرات في ظل ظروف مناخية قاسية أدت إلى تدهور قطاعي الزراعة والثروة الحيوانية، وهما الركيزتان الأساسيتان للاقتصاد الصومالي، مما دفع بمؤشرات الأمن الغذائي إلى مستويات “خطيرة” تتطلب تدخلاً دولياً فورياً لتجنب تكرار سيناريوهات المجاعات السابقة.

Share this content:

إرسال التعليق