ترشيد استهلاك الكهرباء.. بين خطط الدولة وتحديات الشارع اليومية
كتب: أحمد يحيى عبدالوهاب
في إطار جهود الدولة لترشيد استهلاك الكهرباء بدأ تطبيق قرار غلق المحال التجارية في تمام الساعة التاسعة مساءً إلى جانب خفض أو إطفاء الإضاءة في بعض الميادين والشوارع وذلك لمدة شهر مع احتمالية مدها لشهر إضافي وفقا للظروف.
رصد ميداني أظهر أن الشارع لا يزال يشهد حركة مستمرة خلال هذا التوقيت حيث يتواجد المواطنون لقضاء احتياجاتهم اليومية أو التوجه إلى مواعيد طبيه أو العودة إلى منازلهم بعد انتهاء يوم العمل.
وفي المقابل أبدى بعض المواطنين ملاحظات تتعلق بانخفاض مستوى الإضاءة في عدد من المناطق خاصة الشوارع الجانبية وهو ما قد يؤثر على شعور البعض بالراحة أثناء التنقل ليلًا.
وقالت سيدة في منتصف الخمسينات “الكلاب جريت ورايا وأنا ماشية… والدنيا كانت ضلمة وخفت أكمل الطريق لوحدي” كما أشار أحد المواطنين إلى أهمية مراعاة مواعيد العمل قائلًا محتاجين تنظيم أكتر عشان الناس تقدر ترجع في توقيت مناسب…
أن نجاح هذه الإجراءات لا يعتمد فقط على تحقيق هدف الترشيد بل يتطلب أيضاََ الاستعداد الجيد لتفادي أي آثار جانبية محتملة خاصة مع امتداد فترة التطبيق التي قد تصل إلى “شهرين”ويبرز هنا أهمية التعامل الاستباقي مع التحديات من خلال دراسة تحسين توزيع الإضاءة في الشوارع ومراعاة طبيعة حركة المواطنين مع احترافية التوزيع المتوازن على المناطق بما يضمن تحقيق التوازن بين كفاءة استخدام الطاقة وسلامة المواطنين.
يعكس الواقع الحالي أهمية تحقيق التوازن بين ترشيد استهلاك الكهرباء ومتطلبات الحياة اليومية، خاصة في ظل استمرار حركة الشارع خلال ساعات المساء وهو ما يستدعي العمل على تجنب المشكلات قبل حدوثها، لضمان تنفيذ سلس وفعال لهذه الإجراءات.
Share this content:



إرسال التعليق