شروط معقدة لإنهاء الصراع بين واشنطن وطهران وتل أبيب
كتب / عبدالله محمود
كشف تقرير تحليلي استناداً إلى مصادر صحفية دولية وتصريحات رسمية عن وجود فجوات جوهرية في الأهداف والشروط التي يضعها كل من المثلث (الأمريكي، الإسرائيلي، والإيراني).
وذلك لوضع حد للعمليات العسكرية الجارية، حيث تتراوح الطموحات بين الرغبة في “الحسم العسكري الكامل” والمطالبة بـ “ضمانات سياسية وتعويضات”.
وتتبنى تل أبيب الموقف الأكثر تشدداً، حيث تضع نصب أعينها أهدافاً تتجاوز مجرد وقف إطلاق النار، وتتمثل في الآتي.
مواصلة الحملة العسكرية: لضمان توسيع المكاسب الميدانية.
تغيير الواقع السياسي: السعي لتهيئة الظروف التي قد تؤدي إلى “تغيير النظام” في طهران.
الضغط المستمر: استمرار استهداف القيادات والبنية التحتية العسكرية لإضعاف الخصم بشكل دائم.
وعلى الجانب الآخر، تبدو الرؤية الأمريكية (وفقاً للتحليل المرتبط بصورة الرئيس السابق ترامب) مائلة نحو الحسم السريع بشروط محددة.
تحقيق الأهداف: إنهاء الحرب فور تحقيق الأهداف العسكرية المرسومة.
تحجيم القدرات: كبح البرامج النووية والصاروخية الإيرانية بشكل فعال.
الحماية: وقف أي تهديدات إيرانية مباشرة للقوات والمصالح الأمريكية في المنطقة.
وفي المقابل، تضع طهران شروطاً تركز على الجانب القانوني والسياسي كمدخل لإنهاء الحرب، وهي:
الاعتراف بالحقوق: اعتراف دولي بما تسميه “حقوق إيران المشروعة”.
التعويضات: دفع تعويضات مالية وسياسية عن الخسائر الناجمة عن الحرب.
الضمانات: تقديم ضمانات دولية صارمة تمنع تكرار “العدوان” مستقبلا .
و يشير التباين في المواقف إلى أن إسرائيل تسعى لحرب طويلة الأمد بآمال سياسية كبرى، بينما تفضل واشنطن نهاية سريعة تضمن أمنها، في حين تصر طهران على ربط الهدوء بالحصول على مكاسب سياسية ومادية وقانونية.
Share this content:



إرسال التعليق