عجلةُ “المصري” برحاب الكعبة قصة حلم بدأ من “حصة آبار”

كتبت : منـى بـلال

استطاع الشاب المصري ” محمد المصري ” أن يحول حلمه البعيد إلى واقع ملموس، بإرادة صلبة وعزيمة لا تعرف المستحيل ، بعد أن وصل إلى مكة المكرمة مستخدماً دراجته الهوائية في رحلة انطلقت من مسقط رأسه بمحافظة الغربية، ليردَّ بهذا الإنجاز على كل من استبعدوا نجاح فكرته.

لم تكن الرحلة مجرد نزهة رياضية، بل كانت عهداً قطعه المصري على نفسه منذ نشأته في قرية “حصة آبار” بمركز بسيون.

و يصف محمد قريته بأنها “منبع الحلم”، حيث تعلم فيها معاني المحبة والجدعنة التي كانت الوقود الحقيقي له في طريق الغربة الشاق.

كشف ” المصري ” عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي عن إحصائيات رحلته التي تعكس حجم المجهود المبذول:

• إجمالي مدة الرحلة: 31 يوماً.

• أيام القيادة الفعلية: 19 يوماً على الطريق.

• ساعات القيادة: 228 ساعة فوق مقعد الدراجة.

• المسافة المقطوعة: حوالي 1750 كيلومتر.

• السرعة: تراوحت ما بين 12 إلى 19 كم/ساعة، وفقاً للتضاريس والظروف الجوية.

 

في رسالة مؤثرة وجهها المصري لمن انتقدوه، قال : ” للناس اللي اتريقت عليا وأنا مسافر بالعجلة من طنطا لمكة.. الحمد لله وصلت. ما زعلتش من حد اتريق، يمكن كانوا شايفينها مستحيلة، بس أنا كنت شايف إن ربنا قادر يوصلني ” .

وأكد المصري أن كل التعب والساعات الطويلة التي قضاها في مواجهة حرارة الطريق وصعوباته تلاشت بمجرد رؤيته للكعبة المشرفة، واصفاً شعوره بالوصول بأنه “كرم إلهي” لا يوصف.

اختتم “الرحالة المصري” حديثه بالدعاء لكل مشتاق لزيارة بيت الله الحرام، مؤكداً أن العزيمة قادرة على تذليل العقبات مهما بلغت المسافات. وتفاعل آلاف المتابعين مع رحلة ابن الغربية، معتبرين إياه نموذجاً ملهماً للشباب في الصمود وتحقيق الأحلام بوسائل بسيطة ولكن بإيمان كبير .

Share this content:

إرسال التعليق