كيف أطاحت حشوات الأسنان بخامنئي ؟!

كتبت : منـى بـلال

كشفت مصادر خاصه في تفاصيل صادمة تخرج إلي العلن للمرة الاولي ، اختراق أمني وتكنولوجي غير مسبوق استهدف هرم القيادة في المنطقة، مشيرة إلى أن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) استخدم تقنيات متطورة للغاية لتعقب واغتيال عدد من القادة البارزين.

وأفادت الأنباء المتداولة بالتحقيقات الأولية في سلسلة الاغتيالات التي طالت المرشد الأعلى الإيراني ” علي خامنئي ” و عدد كبير من القادة العسكريين والسياسيين، عن وجود أجهزة تتبع دقيقة تم زرعها داخل حشوات الأسنان الخاصة بهم.

وتشير التقديرات إلى أن هذه الأجهزة لا يتعدى حجمها ميكرومترات قليلة، وهي مصممة للعمل لسنوات طويلة داخل جسم الإنسان، حيث تقوم بإرسال إشارات مشفرة عبر الأقمار الصناعية لتحديد الموقع الجغرافي بدقة متناهية، مما جعل من هؤلاء القادة أهدافاً متحركة يسهل رصدهم في أي وقت.

تطرح هذه الأنباء تساؤلات حادة حول كيفية وصول “الموساد” إلى الأطقم الطبية أو عيادات الأسنان التي يرتادها قادة بهذا الثقل الأمني. ويرى محللون عسكريون أن العملية تعكس اختراقاً للدوائر الطبية مما يعني تجنيد أو انتحال صفة كوادر طبية متخصصة ، و تفوقاً سيبرانياً وبيولوجياً يتجاوز وسائل الحماية التقليدية وأجهزة كشف المعادن أو التشويش الإلكتروني.

إن صحّت هذه المعلومات، فإننا أمام مرحلة جديدة من الحروب ، حيث لم تعد الجدران المحصنة ولا المخابئ السرية كافية لتوفير الحماية، طالما أن “الخيانة” أو “الاختراق” قد استقر داخل جسد الهدف نفسه.

وحتى هذه اللحظة، لم يصدر أي بيان رسمي يؤكد أو ينفي هذه التفاصيل الدقيقة من الجهات المعنية، إلا أن حالة من الاستنفار الأمني الشامل تسود الأوساط القيادية، مع مراجعة شاملة لكافة البروتوكولات الطبية والصحية الخاصة بكبار المسؤولين.

Share this content:

إرسال التعليق