من أفغانستان إلى سوريا عقدان من التدخلات العسكرية الأمريكية تحت مجهر”جريدة الجماهير”

كتب / عبدالله محمود 

كشف رصد تحليلي أعدته “جريدة الجماهير” عن خريطة التدخلات العسكرية الأمريكية حول العالم منذ مطلع الألفية الثالثة، وتحديداً منذ عام 2001.

مسلطاً الضوء على أطول الحروب في تاريخ الولايات المتحدة وأبرز المحطات المثيرة للجدل في سياستها الخارجية.

البداية.. “حرب على الإرهاب” لا تنتهي والتي انطلقت شرارة التدخلات الأمريكية المكثفة في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001.

وكان أول الأهداف هو أفغانستان في 7 أكتوبر 2001، حيث نجحت واشنطن في إسقاط حكم طالبان رسمياً آنذاك.

إلا أن هذه العمليات تحولت لاحقاً إلى أطول حرب في التاريخ الأمريكي، وانتهت بانسحاب دراماتيكي عام 2021 وعودة حركة طالبان إلى السلطة مجدداً.

العراق.. الغزو المثير للجدل ،في عام 2003، وسعت الولايات المتحدة نطاق عملياتها بغزو العراق بهدف إسقاط نظام صدام حسين.

ورغم إتمام الهدف المعلن، إلا أن الحرب ظلت محط جدل عالمي واسع، خاصة مع استناد مبرر الحرب إلى “وجود أسلحة دمار شامل” لم يتم إثباتها لاحقاً.

واستمر القتال في العراق حتى عام 2011، قبل أن تعود القوات الأمريكية للتدخل مرة أخرى في عام 2014 لمواجهة تنظيم “داعش”.

توسع العمليات عابراً للقارات لم تقتصر التدخلات على الجبهات الكبرى، بل شملت “عمليات مكافحة الإرهاب” في مناطق جغرافية واسعة شملت .

باكستان والفلبين: عمليات استهدفت تنظيمات مسلحة.

القرن الأفريقي والساحل الأفريقي: تدخلات لضبط التوترات الأمنية.

جورجيا: تقديم دعم عسكري مباشر.

القواعد العسكرية: التوسع في إنشاء قواعد عسكرية خارجية لضمان الانتشار السريع.

ثم ما بعد 2011.. خارطة صراعات جديدة ،شهد العقد الأخير تحولات نوعية في طبيعة التدخلات، حيث برزت محطات رئيسية منها.

ليبيا (2011): تدخل ساهم في سقوط نظام معمر القذافي.

سوريا: تقديم دعم لعمليات عسكرية ضد جماعات مسلحة.

اليمن: تنفيذ ضربات جوية متكررة منذ عام 2017.

هايتي: تدخل ذو طابع سياسي وعسكري.

باكستان: شهدت إحدى أبرز العمليات النوعية بمقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

لتأتي هذه البيانات لترسم صورة معقدة للسياسة الخارجية الأمريكية، وتطرح تساؤلات حول جدوى هذه التدخلات الطويلة في تحقيق استقرار مستدام في مناطق النزاع.

Share this content:

إرسال التعليق