أكبر علم مصري يرفرف في قلب غزة

كتبت : منـى بـلال

رُفع اليوم في قلب قطاع غزة أكبر علم مصري تم تصنيعه ، في مشهدٍ حبس الأنفاس وجسد عمق الروابط التاريخية والجغرافية ، ليرفرف عاليًا فوق الأنقاض وفي الميادين الرئيسية، في خطوة رمزية تعكس حجم التضامن الشعبي والرسمي المصري مع القضية الفلسطينية.

لم يكن رفع العلم مجرد فعالية عابرة، بل كان ” كرنفالاً ” من المشاعر المختلطة. العلم الذي امتد لعشرات الأمتار، حُمل على أكتاف الشباب الفلسطينيين وسط هتافات تتردد أصداؤها بين أزقة غزة المدمرة، مؤكدين أن مصر تظل هي السند والعمق الاستراتيجي النابض.

و أثناء الاحتفال قال احد المشاركين

” هذا العلم ليس مجرد قماش وألوان، بل هو رسالة للعالم بأننا لسنا وحدنا، وأن الشريان الذي يربط غزة بالقاهرة لا يمكن قطعة ” .

تأتي هذه المبادرة في وقت حساس، لتؤكد على عدة نقاط جوهرية: أهمها التذكير بالدور المصري المستمر في إدخال المساعدات عبر معبر رفح.

و تعزيز فكرة أن المصير المشترك يتجاوز الحدود السياسية ، و ايضاً الأمل في في الله ثم في الدور المصري القيادي لإعادة الحياة إلى القطاع.

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بصور العلم المصري وهو يغطي مساحات واسعة من المناطق التي شهدت صراعات مريرة، حيث اعتبرها النشطاء “لوحة صمود” تجمع بين اللون الأحمر (رمز التضحية) والأبيض (السلام) والأسود (الإصرار) والنسر الذهبي الذي يطل بشموخ فوق أرض فلسطين .

يرى المحللون أن رفع “أكبر علم مصري” في غزة هو رد شعبي عفوي على كل محاولات التشكيك في الدور المصري، وإثبات بأن الوجدان الفلسطيني لا يزال يرى في مصر الشقيقة الكبرى والحضن الدافئ.

اما في الختام يظل العلم المصري المرفوع في سماء غزة شاهدًا على أن السياسة قد تتبدل، لكن الجغرافيا والتاريخ والدم تظل ثوابت لا تتزعزع في قلب كل مصري وفلسطيني .

Share this content:

إرسال التعليق