استهداف عائلة المرشد والحرس الثوري يتوعد بتصعيد غير مسبوق
كتبت : منـى بـلال
أفادت تقارير إعلامية نقلاً عن مصادر مقربة من مكتب المرشد الأعلى الإيراني، بوقوع حادثة استهداف طالت عدداً من أفراد عائلة السيد علي خامنئي، مما أسفر عن سقوط ضحايا، في تطور خطير يرفع من حدة التوتر في المنطقة.
وفقاً لما نقلته وكالة “فارس” عن مصادر وصفتها بالمقربة، فقد تأكد مقتل حفيد المرشد الإيراني وصهره وزوجة ابنه إثر عملية استهداف مباشرة.
كما أشارت الأنباء إلى وجود تقارير تفيد باغتيال عدد كبير من أفراد عائلة المرشد العام، دون صدور بيان رسمي نهائي يحدد حجم الخسائر الكلية أو طبيعة الهجوم الذي استهدفهم.
رد الحرس الثوري ” الحرب لم تنتهِ بعد ”
وفي أول رد فعل رسمي على هذه التطورات، أصدر الحرس الثوري الإيراني بياناً شديد اللهجة، أكد فيه أن طهران ” لن تتنازل ولن تنهي الحرب ” . وجاء في نص التصريح : هم من بدأوا هذه الحرب، لكن نهايتها ليست بأيديهم ، إن كافة الأصول والقواعد والدول المساندة للولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل هي أهداف مشروعة لنا”.
واختتم الحرس الثوري بيانه برسالة تحذيرية واضحة مفادها أن الخصوم “لم يروا كل إمكانياتنا بعد”، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد ” تصعيداً قادماً “.
يأتي هذا الحادث في وقت تشهد فيه المنطقة صراعاً مفتوحاً وتصعيداً غير مسبوق في العمليات العسكرية والاغتيالات. ويُرجح مراقبون أن هذا الاستهداف، في حال تأكده بشكل رسمي وشامل، سيعيد رسم قواعد الاشتباك في المنطقة، مما قد يفتح الباب أمام مواجهة مباشرة وواسعة النطاق.
Share this content:



إرسال التعليق