الإنترنت غير المحدود في مصر.. فكرة قديمة تعود للواجهة وسط تساؤلات واقعية

كتب: نور رضا سليمان

عاد الجدل من جديد حول فكرة الإنترنت غير المحدود في مصر، بعد تداول محتوى واسع على مواقع التواصل الاجتماعي يناقش إمكانية تطبيقه، وأسباب غيابه، والفرق بين ما كان مطبقًا في الماضي وما هو متاح حاليًا.

وبحسب ما ورد في المحتوى المتداول، فإن الإنترنت غير المحدود لم يكن فكرة خيالية في بدايات الألفينات، حيث كان متاحًا بالفعل بنظام الاتصال الهاتفي، إلا أن تطور استخدام الإنترنت، وتحوّله من خدمة ترفيهية إلى أداة أساسية في العمل والتعليم والتواصل، غيّر من شكل الطلب وحجم الاستهلاك بشكل كبير.

ويرى مختصون أن غياب الإنترنت غير المحدود في الوقت الحالي لا يرتبط فقط برغبة الشركات، بل يعود إلى عدة عوامل، أبرزها:

سلوك الاستخدام المرتفع داخل المنازل.

الاعتماد شبه الكامل على الإنترنت في الحياة اليومية.

ضعف البنية التحتية مقارنة بحجم الاستهلاك.

ارتفاع تكلفة التطوير والاستثمار في الشبكات.

كما أشار محتوى الصورة إلى أن مصر ليست دولة صناعية أو مصدِّرة للتكنولوجيا، ما يجعل توفير إنترنت غير محدود بأسعار منخفضة أمرًا صعب التحقيق في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.

وفي المقابل، أكد الخبراء أن تطبيق الإنترنت غير المحدود يتطلب:

بنية تحتية قوية وحديثة.

استثمارات ضخمة طويلة المدى.

تغييرًا تدريجيًا في آليات التسعير والاستهلاك.

وعيًا مجتمعيًا بالاستخدام الرشيد.

ويجمع المتابعون على أن الإنترنت غير المحدود قد يصبح ممكنًا في المستقبل، لكن ليس في الوقت القريب، ما لم تحدث قفزات حقيقية في البنية التحتية وسياسات الاتصالات.

Share this content:

إرسال التعليق