الحرب تهدد الأمن الغذائي في إيران والعالم أجمع

كتب / عبدالله محمود 

تواجه منظومة الأمن الغذائي العالمي تهديداً مباشراً وغير مسبوق، جراء تصاعد نذر المواجهة العسكرية في منطقة الخليج العربي.

وحذر خبراء ومحللون اقتصاديون من أن أي صراع تشارك فيه إيران سيؤدي إلى شلل في سلاسل إمداد الأسمدة والمغذيات الزراعية، مما يضع العالم أمام أزمة غذاء طاحنة.

ويعد مضيق هرمز الشريان الرئيسي الذي يغذي الحقول الزراعية حول العالم، حيث تشير الإحصائيات إلى حقائق صادمة حول أهميته .

عصب التجارة يسيطر المضيق على نحو ثلث التجارة العالمية في قطاعات حيوية.

وسوق الفوسفات يعتمد خُمس موردي الفوسفات في العالم بشكل كامل على المرور عبر هذا الممر المائي ودول الخليج هي القوة الضاربة في سوق الأسمدة.

تمثل دول الخليج العربي مركز الثقل العالمي في إنتاج المكونات الأساسية للزراعة، وأي اضطراب في المنطقة يعني توقف 45% من صادرات اليوريا العالمية.

والإمدادات القادمة من أكبر 3 مصدرين للأمونيا في العالم والدور المحوري للمنطقة باعتبارها المركز العالمي الأول لإنتاج الأمونيا.

FB_IMG_1772641803854-300x300 الحرب تهدد الأمن الغذائي في إيران والعالم أجمع

وانعكست المخاوف الأمنية فوراً على الأسواق، حيث سجلت أسعار اليوريا ارتفاعات قياسية زيادة فورية بلغت 60 دولاراً للطن ووصول سعر الطن إلى 550 دولاراً.

وهناك توقعات متشائمة تشير إلى احتمالية زيادة الأسعار بـ مئات الدولارات الإضافية في حال اندلاع صراع شامل.

لم تكن المنطقة العربية بمنأى عن هذه التهديدات، حيث تبرز الأهمية القصوى لهذا الملف بالنسبة للدولة المصرية، وتتمثل المخاوف في الآتي .

أزمة طاقة مخاوف جدية من تعطل إمدادات الغاز اللازمة لتشغيل مصانع الأسمدة.

وتهديد الإنتاج الإقليمي في خطر مباشر يهدد استمرارية إنتاج الأسمدة في منطقة شمال إفريقيا بالكامل، مما قد يؤثر على الإنتاجية الزراعية المحلية وتكلفة الغذاء.

Share this content:

إرسال التعليق