“الخيانة من داخل الجدران: أم ضحيتي اغتصاب المنوفية تروي تفاصيل صادمة وتطالب بالإعدام للعم”
كتبت: دينا خاطر
مشاعر أمومة تمزقها المفاجأة الأليمة
في مشهد تهتز له القلوب، تروي أم فتاتين من محافظة المنوفية قصة أليمة جردت فيها المشاعر الأبوية من أي معنى إنساني، بعد أن تحول العم الذي كان يعيش معهن تحت سقف واحد إلى وحش كاسر انتهك طفولتيهما ودمّر مستقبلهما.
تقول الأم بصوت مبحوح بالحسرة: “تفاجأت بأن ابنتيّ حاملتان”، مشيرة إلى أن نحافة جسديهما أخفت عنهما أي تغييرات تطرأ عليهما. وعند المواجهة، انفجرت القنبلة: المعتدي هو عمهما الذي يشاركهما الطعام والشراب والمسكن.
وتضيف بمرارة لا توصف: “كنا نعيش في بيت عائلة واحد، نأكل من طبق واحد… كيف غفلنا عنه؟” فيما يبلغ المتهم من العمر 27 عاماً، وكان قد أتم خطوبته قبل شهرين فقط من انكشاف الجريمة.
هروب من العار وأعين المتطفلين
تسببت الواقعة في زلزال عائلي عنيف، دفع الأم إلى اتخاذ قرارات قاسية: تركت منزل العائلة وانتقلت إلى مسكن بعيد، هرباً من الفضيحة ونظرات المجتمع التي تطاردهم. كما توقفت الفتاتان عن الذهاب إلى المدرسة، خوفاً من الوصم الاجتماعي، بينما تنتظر الأسرة لحظة الولادة لإجراء تحليل DNA الذي سيكون الدليل القاطع لإتمام الإجراءات القانونية.
مطالبة بالإعدام: “قليل عليه”
اختتمت الأم تصريحاتها بمطالبة القضاء بتوقيع أقصى عقوبة، مؤكدة أن “الإعدام قليل عليه”، فالمتهم لم ينتهك عرض ابنتي أخيه فقط، بل دهس شرف العائلة وأجهز على مستقبل طفلتين كان من المفترض أن يكون حاميهما الأول.
شقيق المتهم يتهم الوالدين بالتقصير
في تطور مثير، كشف شقيق المتهم أنه عرف بالخبر “كأي غريب”، وعند مواجهة أخيه قبل القبض عليه، جاءه الرد الصاعق: “البنات حامل”. وأعرب عن دهشته لصمت الفتاتين طوال الفترة الماضية، متسائلاً: “إذا كان قد هددهما كما يقال، فكيف لم تجدا فرصة للبوح بالسر طوال أسابيع غيابه عن المنزل؟” واتهم والد الفتاتين وزوجته بالإهمال وعدم تحمل المسؤولية، مطالباً بمعاقبتهما قانونياً.
جدة الفتيات بين الصدمة والتشكيك
أدلت والدة المتهم (جدة الفتيات) بتصريحات متناقضة، حيث قالت “حسبي الله ونعم الوكيل” في ابنها إن ثبتت التهمة، لكنها في الوقت نفسه استبعدت حدوث الواقعة، مؤكدة أن العلاقة بين الفتاتين وعمهما كانت “طبيعية وودودة”، حيث كانتا تنتظران عودته من العمل بلهفة وتتصلان به للسؤال عن موعد وصوله.
تفاصيل القبض والتحقيقات
كانت قرية تابعة لمركز شبين الكوم قد شهدت الواقعة المؤسفة، حيث تلقت الأجهزة الأمنية بلاغاً من الأسرة، وتمكنت مباحث المركز من إلقاء القبض على المتهم الذي اعترف تفصيلياً باستغلال صلة القرابة. وأكد الجيران أن المتهم كان يمارس العنف والترهيب ضد الفتاتين تحت مسمى “التأديب”، مما أوجد حالة من الرعب منعتهما من الاستغاثة.
وقررت النيابة العامة تجديد حبس المتهم على ذمة التحقيقات، وانتظار ولادة الفتاتين لإجراء تحاليل البصمة الوراثية لمطابقتها مع المتهم.
Share this content:



إرسال التعليق