بعد 15 عامًا من الصمت سقوط مدرس كونسرفتوار ببلاغات من طالبات سابقات تحرش بهن

 

كتبت : أماني علم الدين

 

كشفت واقعة صادمة عن تورط مدرس بأحد معاهد الكونسرفتوار في الجيزة في ممارسات غير أخلاقية بحق عدد من الطالبات القاصرات أثناء الدروس الخصوصية.

وبحسب رواية أسرة إحدى الطالبات، لاحظت الأم ارتباك ابنتها بعد انتهاء أحد الدروس، وبسؤالها أقرت الطالبة بأن المدرس كان يتعمد عرض مواد غير لائقة على هاتفه المحمول خلال الحصة، إلى جانب قيامه بتصرفات غير مناسبة داخل مكان الدرس، مؤكدة أن هذا السلوك تكرر أكثر من مرة.

وقررت الأم عدم الاكتفاء بالبلاغ الشفهي، وسعت إلى توثيق الواقعة بالأدلة، حيث استعانت بأحد المختصين لتركيب كاميرا مراقبة خفية داخل غرفة الدرس. وبالفعل، رصدت الكاميرا في الحصة التالية قيام المدرس بتكرار نفس الأفعال، ما وفر دليلاً مصورًا على الواقعة.

وتوجهت الأم بالأدلة إلى إدارة المعهد، إلا أنها شعرت بمحاولة احتواء الأمر دون اتخاذ إجراءات حاسمة، الأمر الذي دفعها إلى تحرير محضر رسمي بقسم شرطة العمرانية، مرفقًا بالفيديوهات والصور، ليتم القبض على المدرس خلال ساعات وعرضه على النيابة العامة لمباشرة التحقيق.

ولم تتوقف الأم عند هذا الحد، حيث تواصلت مع أولياء أمور طالبات أخريات، لتتكشف مفاجأة صادمة بتلقي عشرات الشهادات من طالبات حاليّات وسابقات، بعضهن أصبحن أمهات الآن، أكدن تعرضهن لسلوكيات مشابهة من نفس المدرس على مدار نحو 15 عامًا.

وعقب انتشار الواقعة، توالت البلاغات الرسمية ضد المتهم، وسط مطالبات واسعة بمحاسبته ومساءلة الجهات التي سمحت باستمراره في العمل رغم الشكاوى المتكررة، حمايةً للطلاب ومنع تكرار مثل هذه الجرائم.

Share this content:

إرسال التعليق