بيان عاجل: وزارة السياحة تدرس إحياء معبد “بهبيت الحجارة” وإدراجه على خريطة السياحة الثقافية
كتبت: دينا خاطر
أجرى الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، جولة ميدانية تفقدية بمنطقة آثار بهبيت الحجارة بمركز سمنود بمحافظة الغربية، لمتابعة الوضع الراهن للموقع وبحث سبل تطويره، وذلك في إطار خطة وزارة السياحة والآثار لتطوير المواقع الأثرية وتعزيز جاهزيتها لاستقبال الزائرين.
وقال الأمين العام، إن الزيارة تأتي ضمن استراتيجية الوزارة لتعظيم الاستفادة من المواقع الأثرية وإبراز قيمتها الحضارية، بما يدعم السياحة الثقافية وينشر الوعي بالتراث المصري.
وأضاف أنه من المقرر عقد اجتماعات مكثفة لوضع تصورات أولية لمشروع تطوير وإعادة بناء المعبد بالتعاون مع المراكز العلمية والمعاهد الأجنبية، تمهيدًا لعرض النتائج على وزير السياحة والآثار شريف فتحي، ضمن مشروع قومي يهدف إلى إحياء نموذج المعبد المصري القديم في الوجه البحري.
وخلال الجولة، اطلع الخبراء على نتائج دراسات علمية حول آليات التعامل مع الكتل الحجرية بالموقع، تشمل إمكانية تحريكها وإعادة توظيفها بأحدث الأساليب العلمية، إلى جانب استخدام تقنيات حديثة في التصوير الرقمي وتحليل التربة، وإجراء حفائر أثرية مستقبلية. كما نوقشت خطط لتوثيق النقوش وإعادة تركيب الكتل الحجرية بعد دراسة أوزانها وقدرة التربة على تحمل الأحمال.
يُذكر أن معبد بهبيت الحجارة يقع شمال غرب مدينة سمنود، وتبلغ مساحته نحو 20 ألف متر مربع، وكان مخصصًا لعبادة الإلهة إيزيس، ويُعد من أبرز المعابد الأثرية في الوجه البحري، حيث يرجع تاريخه إلى العصور المتأخرة خاصة عصر الملك نختنبو الأول.
شارك في الجولة عدد من قيادات المجلس الأعلى للآثار، إلى جانب مديري المعاهد الأثرية الهولندية والفرنسية والإيطالية والبولندية، والبعثة المصرية الكورية.
Share this content:



إرسال التعليق