تصعيد إقليمي جديد: هل يدخل الشرق الأوسط مرحلة الحرب الشاملة؟
كتبت : أمنية الوزير
في ظل التطورات المتسارعه التي تشهدها منطقه الشرق الأوسط جاء تصريح عباس عراقجي وزير خارجية إيران خلال اتصال مع نظيره في أرمينيا ليؤكد استمرار العمليات العسكرية ضد ما وصفهم بالمعتدين وقواعدهم في المنطقه وهو تصريح يعكس بوضوح ملامح مرحلة جديدة من التصعيد.
وكانت دلالات التصريح يحمل عده رسائل استراتيجية أبرزها لا تنوي إيران التراجع في الوقت الراهن بل تسعى إلى مواصلة الضغط العسكري على خصومها سواء بشكل مباشر عبر استهداف قواعد مرتبطه بالولايات المتحدة في المنطقه.
كما أشار أيضا أن طهران ترى نفسها في موقع الرد المشروع وليس في موقع المبادره بالتصعيد.
يعمل ذلك على اتساع رقعه الصراع والحرب لم تعد مقتصره على الطرفين بل باتت متعددة الجهات.
وكان ذلك توتر متصاعد في لبنان وتحركات عسكرية في البحر الأحمر ومحيطه وهذا التوسع يزيد من احتماليه تحول النزاع إلى حرب إقليميه شامله وحتى الآن.
ولاتوجد مفاوضات ولا تصريحات سياسية معلنة بشكل جدي. والعمليات العسكرية مستمرة بوتيره مرتفعه.
وأن خلال هذه المرحلة حدوث أكثر من سيناريو.. استمرار التصعيد المحدود ويعمل ذلك من خلال استمرار الضربات المتبادله دون الوصول إلى حرب شامله.
انفجار إقليمي واسع ويعمل بشكل مباشر في حاله دخول أطراف في المواجهة
والسيناريو الأقل احتمالا حاليا. تهدئه تدريجيه عبر ضغوط دوليه تؤدي إلى اشتعال الحرب أكثر فأكثر .
وفي النهاية.. تصريحات الخارجيه الإيرانية الأخيرة تعكس بوضوح أن المنطقه لاتزال بعيده عن التهدئه وان الصراع نحو مزيد من التعقيد والتوسع
Share this content:



إرسال التعليق