خارطة الطاقة في إيران.. الاعتماد الكلي على الغاز والوقود الأحفوري وسط تهديدات جيو-سياسية

كتب/ عبدالله محمود 

في ظل التوترات المتصاعدة والتهديدات الدولية التي تستهدف البنية التحتية للطاقة، تبرز خارطة توزيع محطات الكهرباء في إيران كعنصر استراتيجي حساس.

وتكشف البيانات الحديثة عن اعتماد شبه كلي للبلاد على الغاز الطبيعي والوقود الأحفوري لتأمين احتياجاتها من الطاقة.

وتُشير الإحصائيات إلى أن إيران تمتلك نحو 110 محطة تعمل بالغاز، ما يجعل الغاز الطبيعي المحرك الرئيسي للاقتصاد والخدمات اليومية.

وبالإضافة إلى الغاز، تتنوع مصادر الطاقة الأخرى لتشمل ،النفط والديزل ،الطاقة المائية والرياح والشمس.

والفحم والطاقة الحرارية الجوفية ،الطاقة النووية.

لتتصدر ثلاث محطات رئيسية قائمة الإنتاج في البلاد، وهي.

محطة دماوند: بقدرة إنتاجية تصل إلى 2868 ميجاوات.

محطة الشهيد سليمي: وتنتج 2215 ميجاوات.

محطة الشهيد رجائي: بقدرة تبلغ 2043 ميجاوات.

الطاقة النووية والمتجددة: أرقام ومؤشرات

على صعيد الطاقة النووية، تمتلك إيران مفاعلاً واحداً عاملاً في “بوشهر”، فيما لا تزال هناك مفاعلات أخرى قيد الإنشاء.

وبحسب بيانات عام 2023، بلغ إنتاج الطاقة النووية 5740 جيجاوات/ساعة.

أما فيما يخص إجمالي حجم إنتاج الكهرباء السنوي، فقد جاءت الأرقام كالتالي.

الوقود الأحفوري: يتصدر المشهد بإنتاج يتجاوز 340 ألف جيجاوات/ساعة.

الطاقة المتجددة: تساهم بنحو 28 ألف جيجاوات/ساعة.

الطاقة النووية: تسجل المساهمة الأقل في المزيج الحالي بـ 5.7 ألف جيجاوات/ساعة.

وتظهر هذه الأرقام أن أي استهداف لقطاع الوقود الأحفوري والغاز قد يضع الشبكة الكهربائية الإيرانية أمام تحديات كبرى، نظراً للفجوة الكبيرة بين الاعتماد على الوقود التقليدي والمصادر البديلة.

Share this content:

إرسال التعليق