خسائر مليارية لشركات الطيران خاصة الاثيوبية
كتب / عبدالله محمود
تواجه الخطوط الجوية الإثيوبية، المصنفة كأكبر شركة طيران في القارة السمراء، تحديات تشغيلية ومالية جسيمة جراء التوترات العسكرية الأخيرة المتعلقة بإيران، مما أدى إلى ارتباك واسع في حركة الملاحة الجوية الدولية وتكبد الشركة خسائر فادحة في وقت قياسي.
وكشفت البيانات الصادرة عن الشركة (نقلاً عن بيزنس إنسايدر) عن حجم الضرر الذي لحق بأسطولها وخطوطها الحيوية، حيث تلخصت أبرز المؤشرات فيما يلي.
خسائر مالية: بلغت 137 مليون دولار خلال أسبوع واحد فقط من بدء التوترات.
تعليق الرحلات: تم تعليق الرحلات إلى 10 وجهات رئيسية في منطقة الخليج والشرق الأوسط.
إلغاءات مكثفة: إلغاء أكثر من 100 رحلة ركاب وأكثر من 160 رحلة إجمالية (ركاب وشحن) أسبوعياً، بمعدل يصل إلى 15 رحلة يومياً.
تضرر المسافرين: تأثر ما بين 40 إلى 50 ألف مسافر أسبوعياً نتيجة هذه التعليقات.
وفي محاولة للسيطرة على تداعيات الأزمة، اتخذت إدارة الخطوط الإثيوبية خطوات احترازية فورية شملت:
إيقاف مؤقت لخدمات الشحن الجوي على عدة مسارات متأثرة بالصراع.
إعادة توجيه الطائرات إلى مسارات دولية بديلة لتفادي مناطق التوتر، رغم ما يترتب على ذلك من زيادة في تكاليف الوقود ووقت الرحلات.
يُذكر أن الخطوط الإثيوبية تُعد “همزة الوصل” الأهم بين القارات، حيث يمثل محورها في أديس أبابا نقطة ارتكاز حيوية للربط بين أفريقيا وآسيا وأوروبا.
ويخشى خبراء الطيران أن يؤدي استمرار “حرب إيران” وتوسع رقعة الصراع إلى شلل أكبر في حركة النقل الجوي، مما قد يهدد المركز الريادي للشركة في القارة.
Share this content:



إرسال التعليق