خطوط الطيران تبدأ في استعادة توازنها من جديد

كتب / عبدالله محمود

مع دخول الحرب يومها التاسع، لا يزال قطاع الطيران في منطقة الشرق الأوسط يعيش حالة من الارتباك الحاد.

حيث كشفت أحدث البيانات عن إلغاء أكثر من 72 ألف رحلة جوية، وسط قيود واسعة النطاق فُرضت على المجال الجوي للمنطقة.

وأجبرت الظروف الراهنة شركات الطيران على تبني حلول استثنائية، أبرزها ما قامت به شركة “طيران الجزيرة” الكويتية.

والتي نقلت عملياتها إلى مطار القيصومة في السعودية، مع استكمال الركاب لرحلاتهم براً، في إشارة إلى عمق التحديات اللوجستية التي تواجه المسافرين.

ثم تفاوتت استجابة شركات الطيران الإقليمية للأزمة، حيث انقسمت إلى ثلاثة مسارات رئيسية كالآتي.

رحلات معلقة: استمرار تعليق رحلات “طيران الخليج” بمملكة البحرين.

استئناف جزئي: بدأت كل من الخطوط الجوية القطرية ومطار دبي الدولي عمليات استئناف جزئية للرحلات الجوية.

عودة تدريجية مشروطة: * مصر للطيران: استأنفت رحلاتها إلى دبي، والشارقة، وأبوظبي.

الاتحاد للطيران: تعمل بجدول محدود يمتد حتى 19 مارس.

فلاي دبي والعربية للطيران: تسيير عدد محدود من الرحلات لتلبية الحد الأدنى من الطلب.

لتؤكد التقارير أن الأزمة لم تقتصر على إلغاء الرحلات فحسب، بل شملت فرض قيود صارمة على الممرات الجوية .

مما أدى إلى إطالة زمن الرحلات وزيادة التكاليف التشغيلية، في وقت تترقب فيه الأسواق أي انفراجة سياسية قد تنعكس إيجاباً على حركة الملاحة الجوية.

Share this content:

إرسال التعليق