روح لومومبا المناضل الكونغولي بين الجماهير في المغرب

كتب/ عبدالله محمود

ظهر في أمم افريقيا بالمغرب 2025 مشجعا لمنتخب الكونغو الديمقراطية وهو يقف المباراة بأكملها لايتحرك رافعا يدا واحدة فقط بطريقة ما تشير لباتريس لومومبا المناضل الافريقي ليصبح حديث البطولة الأفريقية لانه ظل واقفا لمدة 4 مباريات للمنتخبةالكونغولي.

 بدأ لومبوما النضال في عام1958 عندما اسس الحركة الوطنية الكونغولية التي كان يدعي بها للاستقلال عن بلجيكا وتوحيد اراضي الكونغو وانهاء التمييز العنصري وخاصة الذي كان يعاني منه أصحاب القارة الأفريقية.

ظهر لومومبا كصاحب فكر قوي وطني كبير وأصبح من أبرز قادة حركة الإستقلال الكونغولي للحصول علي الحرية في عام 1960 وتم تعيينه رئيساً للوزراء .

وفي حفل الإستقلال ألقي خطاباً تم وصفه أنه تاريخي ضد الإستعمار ومعاناة الشعب ولكن كل ذلك جعل له العداء مع بلجيكا وبدأ ضده تأمر الجيش وتدخلات أجنبية .

وفي سبتمبر 1960 أقيل من منصبه وتم إعتقاله بتهمة التأمر مع القوي الخارجيه ضد بلده في وقت الحرب البارده .

و في يناير 1961 في إقليم كاتانغا بحادث مدبر تم نقله مع اثنين من أصحابه سرا دون علم اي احد وهذا الإقليم غني بالمعادن وتعرض للتعذيب والإهانة من الحكومة البلجيكية.
ثم تم اعدامه رميا بالرصاص علي يد الاستعمار البلجيكي ولمنعه من أن يكون رمز للاستقلال والنضال .

تم اخفاء جثته بطريقة وحشية عن طريقة مادة ما تسمي الأسيد ولم يتم العثور علي اي جزء من جسده وقتها مما أثارت جريمة اغتياله الي صدمة عالمية ومعها أصبح لومومبا رمزا للنضال والاستقلال ومقاومة الاستعمار.

Share this content:

إرسال التعليق