سيدة تستغيث من طرد أبنائها لها: «بعد 40 سنة رموني في الشارع وقالوا للناس إني مت»

كتبت / منار عبد الكريم

أطلقت سيدة مسنّة استغاثة مؤثرة بعدما اتهمت أبناءها بطردها من منزلها عقب سنوات طويلة من رعايتهم، مؤكدة أنهم أبلغوا المحيطين بأنها توفيت، حتى لا يسأل أحد عنها أو يحاول مساعدتها.

وقالت السيدة، التي تبلغ من العمر نحو 70 عامًا، إنها قضت أكثر من أربعة عقود في خدمة أبنائها وتربية أحفادها، قبل أن تتفاجأ – بحسب روايتها – بطلبهم مغادرتها المنزل بحجة عدم قدرتهم على تحمل نفقاتها، مضيفة: «فجأة قالولي اطلعي برّه.. وبعد 40 سنة رموني في الشارع».

وأوضحت أنها لجأت إلى الجيران في البداية لطلب المساعدة، إلا أنها فوجئت – كما تقول – بأن أبناءها أخبروهم بأنها توفيت منذ فترة، وهو ما أصابها بصدمة نفسية كبيرة. وأضافت: «مقدرتش أصدق اللي سمعته.. إزاي أولادي يقولوا إني ميتة وهما لسه شايفني!»

وأكدت السيدة أنها أصبحت بلا مأوى، وتنام أحيانًا أمام أحد المحال أو في مدخل عقار مجاور، مشيرة إلى أنها لا تملك دخلاً ثابتًا وتعاني من مشاكل صحية تتطلب متابعة وعلاجًا منتظمًا.

وطالبت الجهات المعنية بالتدخل للتحقيق في الواقعة ومساعدتها على توفير مكان آمن يضمن لها حياة كريمة في سنواتها المتقدمة، مؤكدة أنها لا تبحث إلا عن «مكان يسترها» على حد تعبيرها.

من جانبهم، لم يصدر عن الأبناء أي تعليق رسمي حتى الآن حول ما ورد في استغاثة والدتهم، بينما طالب أهالي المنطقة بفتح تحقيق لمعرفة ملابسات الأمر وحماية السيدة من التشرد.

Share this content:

إرسال التعليق