صرخة ” سيدة دمنهور ” تكشف الوجه المظلم لصراعات الميراث
كتبت : منـى بـلال
شهدت محافظة البحيرة وتحديداً مدينة دمنهور، نزاعاً دموياً بين أشقاء بسبب الخلاف على ميراث ونخلة ، انتهى باعتداء وحشي على سيدة وإلقائها في إحدى الترع، مما أثار حالة من الصدمة والغضب في الشارع المصري.
تعود خلفية الواقعة إلى خلافات أسرية ممتدة حول تقسيم الميراث والأراضي الزراعية. وبحسب تصريحات ذوي الضحية، فإن الأزمة بدأت بمحاولة أحد الأشقاء الاستحواذ علي الارض ومنع الآخرين من العمل فيها، مدعياً أحقيته بناءً على تنازلات يطلبها من والده المسن.
وصرح زوج السيدة المعتدى عليها (شقيق المتهم) قائلاً ” الشخص الذي ظهر في الفيديو هو أخي، وهناك مشاكل قائمة بيننا بسبب الميراث. لقد منع العمال من العمل في النخل، فذهبت أنا لمباشرة العمل بنفسي، فما كان منه إلا أن تهجم عليّ مستخدماً العصي (الشوم)، وكان يهددني بعبارات قاسية طالباً مني النزول لمواجهته”.
لم يتوقف الأمر عند المشادات اللفظية، بل تطور إلى اعتداء جسدي عنيف. وتشير الروايات إلى أن المتهم، بمعاونة زوجته، قاموا بالاعتداء على شقيقه وزوجة شقيقه أثناء تواجدهم في الأرض الزراعية. وأظهرت مقاطع الفيديو المتداولة لقطات قاسية لعملية الاعتداء التي انتهت بإلقاء الزوجة في “الترعة” بعد ضربها بشكل مبرح.
خرج ابن المجني عليها عن صمته محاولاً الدفاع عن والده، و قال إن الجد قد كتب الأرض باسم عمه (المجني عليه)، وأن والده كان يحاول الحفاظ على حقه في نخلة وأرض يراها من حقه، مدعياً أن الطرف الآخر حاول استفزازهم.
ولم تقتصر المشكلة على الأراضي الزراعية فقط، بل امتدت لتشمل نزاعاً على منزل سكني. حيث أكدت أسرة الضحية أن المتهم يسعى للاستيلاء على بيت يمتلكونه بالقوة، مما يمنعهم من بيعه أو التصرف فيه، واصفين ما يحدث بأنه نوع من “البلطجة” وفرض السيطرة بغير حق .
وفور تداول مقاطع الفيديو التي توثق لحظة الاعتداء وإلقاء السيدة في الترعة، تحركت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن البحيرة للوقوف على ملابسات الحادث واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المعتدين .
تستمر هذه الواقعة في تسليط الضوء على خطورة نزاعات الميراث التي قد تؤدي في غياب الرحمه والانسانيه الاي المستشفيات أو المحاكم .
Share this content:



إرسال التعليق