طبول الحرب في هرمز . . أجنحة ” لينكولن ” تتهيأ وسفن روسيا تدخل
كتبت : منـى بـلال
شهدت الساعات الأخيرة تصعيداً في المشهد الميداني والسياسي بمنطقة الشرق الأوسط، حيث تزامنت تحركات عسكرية بحرية لافتة مع اجتماعات أمنية رفيعة المستوى، مما يشير إلى اقتراب المنطقة من حافة مواجهة شاملة وسط استنفار دولي غير مسبوق.
أفادت تقارير ميدانية بهبوط طائرات مقاتلة جديدة على متن حاملة الطائرات الأمريكية “لينكولن”. وتأتي هذه التعزيزات الجوية للاستعداد القتالي للأسطول الأمريكي المتمركز في المنطقة ، في خطوة تعكس جدية واشنطن في ردع أي هجمات محتمله في رسالة واضحة تهدف إلى تأمين حلفائها ومصالحها في ظل التهديدات المتزايدة.
وعلى الجانب الآخر، سادت حالة من الاستنفار الأمني داخل حكومة الكيان، حيث عُقد اجتماع أمني طارئ لمناقشة السيناريوهات المطروحة للتعامل مع التطورات الأخيرة. وبحسب مصادر مطلعة، فإن الاجتماع تناول تقييم التهديدات الوجودية المحيطة وسبل التنسيق مع القوى الدولية لمواجهة أي تصعيد عسكري قد ينطلق من جبهات متعددة.

وفي تطور لافت يزيد من تعقيد المشهد ، أعلنت مصادر عسكرية عن انضمام سفينة حربية روسية إلى مناورات الحرس الثوري في منطقة خليج هرمز ، هذا التحرك الروسي لا يعد مجرد مشاركة عسكرية عابرة، بل يُقرأ كإشارة دعم استراتيجية وتأكيد على الحضور الروسي الفاعل في الممرات المائية الأكثر حيوية في العالم، مما يضع القوى الغربية أمام معادلة اشتباك جديدة.
إن تلاقي هذه الأحداث الثلاثة من ” التعزيزات الأمريكية ، التخبط الأمني لدى الكيان ، والدعم الروسي للمناورات في هرمز ” يضع المنطقة في اجواء ساخنة مليئه بالتوتر و القلق ، بانتظار ما ستسفر عنه الساعات القادمة من تحركات قد
تغير موازين القوى بشكل جذري .
Share this content:



إرسال التعليق