عقيدة الضاحية”: استراتيجية إسرائيلية مرشحة لقيادة المرحلة المقبلة من الحرب ضد إيران
كتب / عبدالله محمود
برزت مؤخراً تقارير تتحدث عن احتمالية تبني “عقيدة الضاحية” كخطة أساسية لهزيمة إيران، وذلك في ظل تعثر الحسم العسكري السريع.
وتعتمد هذه الاستراتيجية العسكرية، التي سبق واستخدمتها إسرائيل ضد حزب الله في لبنان وحركة حماس في غزة، على تدمير واسع للبنية التحتية بهدف استنزاف قدرات الخصم بشكل كامل.
وتتمحور العقيدة حول توسيع نطاق الضربات العسكرية داخل الدولة المستهدفة، بحيث لا تقتصر على الأهداف العسكرية المباشرة، بل تشمل الآتي.
استهداف المنشآت الحيوية: لضرب العمق الاقتصادي والخدمي ،وإضعاف القدرة على القتال: عبر ممارسة ضغوط قصوى تؤدي إلى تآكل الحاضنة الشعبية واللوجستية.
على الرغم من فاعليتها السابقة في جبهات ضيقة، إلا أن تطبيق هذه العقيدة على إيران يواجه تحديات جسيمة، أبرزها المساحة الجغرافية الواسعة للدولة الإيرانية، والكتلة السكانية الضخمة التي تقارب 93 مليون نسمة.
وحذر مراقبون من أن هذا التصعيد قد يؤدي إلى عواقب وخيمة تتجاوز حدود الدولتين، منها: اتساع رقعة الحرب إقليمياً: مما يهدد بدخول أطراف جديدة في الصراع.
تهديد منشآت الطاقة: مما قد يتسبب في اضطرابات حادة بأسواق النفط العالمية.
تغيير شكل الصراع: حيث تشير التقديرات إلى أن هذه الخطة مرشحة لتكون المحور الأساسي للمرحلة المقبلة من الحرب.
Share this content:



إرسال التعليق