من بكين إلى طهران منظومات دفاع جوي صينية تعقّد خيار الضربة الأمريكية
كتبت : منار عبد الكريم
منظومات دفاع جوي متطورة ترفع تكلفة أي ضربة أمريكية محتملة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتشير تقديرات دوائر عسكرية إلى أن إيران باتت تمثل تحديا مختلفًا مقارنة بتجارب سابقة، مما يجعل أي عمل عسكري ضدها بالغ التعقيد والمخاطر.
ووفق تقارير متداولة وعززت طهران منظومتها الدفاعية الجوية بشبكة متعددة الطبقات تضم أنظمة صينية وروسية متقدمة، وفي مقدمتها منظومة HQ-9B الصينية وS-400 الروسية، بما يرفع من كفاءة الرصد والتصدي للتهديدات الجوية والصاروخية
وتأتي هذه الخطوة في إطارات إيرانية لتحديث قدراتها الجوية والرادارية، عقب إخفاقات دفاعية سابقة، دفعت القيادة العسكرية إلى تسريع برامج التطوير والتسليح ويرى خبراء عسكريون أن امتلاك إيران لهذه المنظومات المتقدمة من شأنه رفع تكلفة أي ضربة عسكرية محتملة، وزيادة المخاطر المصاحبة لها سواء على مستوى نجاح العمليات أو حماية القوات المتمركزة في المنطقة وتزامن ذلك مع تقارير تفيد بتأجيل واشنطن توجيه ضربة كانت وشيكة، في ظل مخاوف متزايدة من صعوبة تأمين القوات الأمريكية المنتشرة بالشرق الأوسط أمام قدرات دفاعية إيرانية متطورة.
Share this content:



إرسال التعليق