ميليشيا عراقية غامضة تصعد تهديداتها ضد المصالح الفرنسية
كتب / عبدالله محمود
أفادت تقارير إعلامية حديثة بتصاعد حدة التهديدات التي تطلقها ميليشيا “أصحاب الكهف”، وهي جماعة مسلحة عراقية، تجاه المصالح الفرنسية في المنطقة.
ويأتي هذا التصعيد في أعقاب هجوم وقع في مدينة أربيل، نُسب إلى الجماعة، وأسفر عن مقتل جندي فرنسي.
وتُصنف الجماعة بأنها ميليشيا شيعية مسلحة تنشط بشكل أساسي في الأراضي العراقية، ويُنظر إليها على أنها مقربة من إيران. تتميز هذه الجماعة بهيكلية تنظيمية غامضة.
حيث لا تملك قيادة معلنة أو معروفة للعلن وتعتمد بشكل رئيسي على منصة تيليجرام لإصدار بياناتها وإعلان مسؤوليتها عن العمليات.
ثم ظهرت الجماعة على الساحة في عام 2019، وتصاعد نشاطها بشكل ملحوظ بعد اغتيال قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس.
لتركز استراتيجيتها على استهداف القوات الأجنبية والمصالح الغربية عبر بيانات تحريضية وعمليات ميدانية.
ليرتبط اسم “أصحاب الكهف” بعدة هجمات نوعية خلال السنوات الأخيرة، منها ،عام 2020: استهداف قافلة أمريكية بالقرب من الحدود الكويتية.
وعام 2022: قتل مواطن أمريكي في العاصمة بغداد ،نشاط مستمر: شن هجمات متكررة تستهدف القواعد العسكرية والمصالح الأجنبية.
تتركز عمليات الجماعة ونشاطها الميداني في ثلاث مناطق رئيسية: شمال العراق ،محيط محافظة كركوك ،إقليم كردستان.
Share this content:



إرسال التعليق