نورا يوسف تكشف سر جوائزها: العفوية وحب مصر الجديدة دون «فوتوشوب»
كتبت: شهد الشيخ
كشفت المصورة نورا يوسف عن كواليس أسلوبها في التصوير الفوتوغرافي، وأسباب تميز أعمالها وحصولها على عدد من الجوائز في مسابقات مختلفة، مؤكدة أن العفوية والارتباط بالمكان هما العنصران الأساسيان في نجاح صورها، وذلك خلال استضافتها ببرنامج «ست ستات» المذاع على قناة DMC، وتقدمه الإعلامية جاسمين طه زكي.
وأوضحت نورا يوسف أنها لا تميل إلى استخدام التعديلات القوية على الصور، مشيرة إلى أنها تعتمد فقط على إيديت بسيط دون اللجوء إلى «الفوتوشوب» بشكل مبالغ فيه، قائلة: «أنا مابعملش فوتوشوب، أعمل بس إيديت خفيف عشان الصورة تفضل طبيعية، ومبحبش التأثيرات اللي بتخلي الصورة شكلها بلاستيك».
وتحدثت نورا عن أولى صورها الفائزة بالمركز الأول في مسابقة مصر الجديدة، موضحة أن الصورة التقطت لرجل مسن يقف أمام سيارة قديمة وخلفه مباني المنطقة، مؤكدة أن اللقطة جاءت في لحظة عفوية خالصة دون تحضير مسبق، وهو ما منحها تميزًا خاصًا، حيث عبّرت عن روح المكان والزمن في آن واحد.
كما أشارت إلى فوزها بجائزة لجنة التحكيم عن صورة أخرى التقطتها لطفل أثناء مروره صدفة أمام المعبد اليهودي في مصر الجديدة، لافتة إلى أن كثيرين حاولوا تصوير نفس المكان، إلا أن لحظة مرور الطفل وحدها كانت مختلفة ولم يلتقطها غيرها، ما منح الصورة طابعًا إنسانيًا خاصًا.
وأضافت المصورة نورا يوسف أنها حصلت أيضًا على المركز الثالث عن صورة التقطتها داخل مدرسة قديمة خلال جولة تصوير شارك فيها عدد من المصورين، مؤكدة أن حبها وانتماءها لمنطقة مصر الجديدة ينعكس دائمًا في أعمالها واختياراتها للمشاهد.
وعن تجربتها الشخصية في جلسة تصوير فرحها، كشفت نورا أنها قررت التخلي عن دور المصورة وترك المسؤولية كاملة للمصور الذي اختارته بعناية، قائلة: «كنت مش نورا يوسف المصورة، هو اللي كان مسؤول عن كل حاجة، وأنا ما مسكتش الكاميرا»، موضحة أنها اكتفت بتقديم بعض النصائح البسيطة لزوجها بشأن الوقفات، خاصة أنه يحب التصوير ولديه خبرة في التعامل مع الكاميرا، ما سهّل عملية التصوير وجعل الجلسة أكثر سلاسة.
Share this content:



إرسال التعليق