١١ يوماً من الانتظار . . هل ينجو طفل  ” العشر سنوات ” من غدر البحر

كتبت : منـى بـلال

واقعة مأساوية حبست الأنفاس على شواطئ الساحل الشمالي ، وسط حالة من القلق والترقب التي تسود المنطقة ، حيث لا تزال عمليات البحث مستمرة عن الطفل ” محمد أحمد سيد ” ، الذي يبلغ من العمر 10 سنوات ، حيث جرفه التيار بعيداً عن الشاطئ في مدينة العلمين القديمة .

تعود أحداث الواقعة إلى يوم الجمعة قبل الماضي، الذي شهد عاصفة ترابية شديدة وتقلبات جوية. وبحسب شهادات الأهالي وما رصدته كاميرات المراقبة في القرى السياحية المجاورة، كان الطفل يلهو فوق “صندوق فلين أبيض حينما سحبه التيار المفاجئ إلى عرض البحر.

أظهرت تسجيلات الكاميرات مشهداً مؤثراً للطفل وهو يحاول الاستغاثة ملوحاً بيده، بينما كان التيار يسحبه بسرعة فائقة باتجاه شرق مدينة العلمين. ورغم مرور أكثر من 11 يوماً على اختفائه، لم تفقد أسرته الأمل في العثور عليه حياً، معتقدين أن التيار قد يكون قذفه بالصندوق إلى أحد الشواطئ البعيدة أو التجمعات الصخرية.

وجهت أسرة الطفل وسكان المنطقة نداءً عاجلاً إلى ” مديري قرى الساحل الشمالي ” بضرورة مراجعة الكاميرات والشواطئ الخاصة بكل قرية، خاصة في المناطق الشرقية ، و إلي ” أمن القرى وسكان البدو ” لتكثيف البحث في مناطق تجمعات القش والزوائد الشاطئية التي قد يعلق بها الصندوق . و أيضاً إلي ” المتطوعين والغواصين ” الذين يعملوا بجد و اجتهاد منذ اليوم الأول في عمليات المسح البحري.

IMG-20260224-WA0102-264x300 ١١ يوماً من الانتظار . . هل ينجو طفل   " العشر سنوات " من غدر البحر

” قلب الأم لا يكذب، ولدينا أمل في الله أن يكون قد نجا ووصل إلى اليابسة في مكان ما ” كانت هذه كلمات من استغاثة ذوي الطفل التي هزت مواقع التواصل الاجتماعي .

ناشدت العائلة كل من يعثر على أي أثر للطفل أو الصندوق الفليني التواصل فوراً عبر رقم الهاتف : 01211217585 ، ندعوا الله لهم ان ينجو الطفل و يحفظه الله و ان يتم الوصل له في القريب العاجل .

Share this content:

إرسال التعليق