2025 عام دموي للصحافة ووصمة عار في جبين العالم
كتب / عبدالله محمود
كشفت تقارير وحصائيات عن حصيلة مروعة لعام 2025، واصفاً إياه بالعام الأكثر دموية للإعلام منذ بدء توثيق البيانات قبل 30 عاماً .
وأشار التقرير إلى مقتل 129 صحفياً وإعلامياً خلال عام واحد فقط ، مسجلاً بذلك رقماً قياسياً جديداً للعام الثاني على التوالي .

وأظهرت البيانات أن الاستهداف الممنهج للعاملين في الحقل الإعلامي قد وصل إلى مستويات غير مسبوقة، وجاءت أبرز النقاط في التقرير كالتالي.
المسؤولية عن القتلى: حمّل التقرير نيران الجيش الإسرائيلي المسؤولية عن مقتل 86 صحفياً، وهو ما يمثل نحو ثلثي إجمالي الوفيات المسجلة عالمياً.

وسياق النزاعات: أكثر من 75% من الوفيات وقعت في سياقات نزاع مسلح، أكدت الإحصائيات أن أكثر من 60% من القتلى كانوا صحفيين فلسطينيين يغطون الأحداث الميدانية في قطاع غزة.
وفي تعليق لجنة حماية الصحفيين على هذه الأرقام، حذرت لجنة حماية الصحفيين من تداعيات هذا الاستهداف .
مؤكدا أن جميعنا معرضون للخطر عندما يُقتل الصحفيون” وتُحجب الحقيقة وهناك غياب تام للتحقيقات الشفافة في العديد من حالات القتل، مما يكرس لثقافة الإفلات من العقاب.
واستمرار استهداف الطواقم الإعلامية رغم ارتدائهم لشارات “الصحافة” الواضحة، وهو ما يظهر جلياً في صور الخوذ والسترات المحطمة.
يُذكر أن هذه الأرقام تعكس واقعاً مأساوياً لحرية الصحافة، حيث بات “نقل الخبر” تهمة قد تودي بحياة صاحبها في ظل صمت دولي وغياب للمساءلة القانونية للجناة.
Share this content:



إرسال التعليق