5 ممرات ملاحية في افريقيا ترسم خارطة التجارة العالمية

كتب / عبدالله محمود 

تظل القارة الأفريقية القلب النابض للتجارة البحرية العالمية، حيث تتحكم في مجموعة من الممرات والقنوات التي لا غنى عنها لضمان تدفق البضائع والطاقة بين الشرق والغرب.

وفي هذا السياق، استعرض تقرير حديث أهم “شرايين الحياة” الملاحية التي تحيط بالقارة السمراء، مسلطاً الضوء على الدور المحوري لمصر ودول الجوار في تأمين حركة الاقتصاد العالمي.

وتتصدر قناة السويس (مصر) القائمة كأهم ممر ملاحي عالمي، حيث وصفها التقرير بأنها “شريان حيوي ورئيسي” يمر عبره وحده نحو 12% من إجمالي التجارة العالمية.

وتعد القناة الممر الأسرع والأكثر كفاءة للربط بين قارتي آسيا وأوروبا.

ثم يأتي مضيق باب المندب (جيبوتي واليمن) كحارس للمدخل الجنوبي للبحر الأحمر، حيث يربطه بخليج عدن والمحيط الهندي.

ويعد المضيق بوابة حيوية للسفن العابرة بين أوروبا والشرق الأوسط وآسيا، مما يجعله نقطة ارتكاز استراتيجية للأمن التجاري.

وفي أقصى جنوب أفريقيا، يبرز ممر رأس الرجاء الصالح، والذي يكتسب أهمية مضاعفة في أوقات الأزمات؛ إذ يُعتبر المسار البديل والأكثر أماناً للسفن في حال حدوث اضطرابات في الممرات الملاحية الأخرى، رغم طول مسافته.

وعلى طول ساحل غرب أفريقيا، يبرز خليج غينيا كواحد من أهم مناطق تصدير النفط في العالم.

ولا تقتصر أهميته على الطاقة فحسب، بل يشهد حركة شحن حاويات ضخمة وتجارة إقليمية واسعة النطاق تعزز اقتصاديات دول الغرب الأفريقي.

أما في الجانب الشرقي، فتلعب قناة موزمبيق (مدغشقر وموزمبيق) دوراً جوهرياً في ربط المحيط الهندي بالموانئ الواقعة جنوب القارة، مما يسهل حركة التبادل التجاري لدول الجنوب الأفريقي مع العالم.

Share this content:

إرسال التعليق