800 سفينة عالقة في الخليج بانتظار “شريان الحياة”.. وأزمة إنسانية تهدد 20 ألف بحار
كتب / عبدالله محمود
تواجه حركة الملاحة العالمية أزمة متصاعدة في منطقة الخليج العربي، حيث كشفت أحدث التقارير عن تكدس ما يقارب 800 سفينة تجارية وناقلة طاقة.
وبانتظار إعادة فتح مضيق هرمز، وسط تحذيرات من تداعيات اقتصادية وإنسانية وخيمة نتيجة هذا التوقف القسري.
ثم تظهر البيانات التفصيلية للأزمة أن قطاع الطاقة هو المتضرر الأكبر، حيث تشكل ناقلات النفط والغاز النسبة العظمى من السفن العالقة، وجاءت الأرقام كالتالي.
426 ناقلة نفط خام ووقود.
34 ناقلة غاز بترولي مسال.
19 ناقلة غاز طبيعي مسال.
321 سفينة بضائع جافة.
أزمة إنسانية تلوح في الأفق
بعيداً عن الأرقام المادية، بدأت ملامح أزمة إنسانية تفرض نفسها على المشهد، حيث يعاني ما يزيد عن 20 ألف بحار عالقين على متن هذه السفن من ظروف قاسية، تتمثل في:
نقص حاد في الإمدادات والاحتياجات الأساسية.
ضغوط نفسية وإرهاق متزايد نتيجة حالة الغموض وعدم معرفة موعد الانفراجة.
وبالمقارنة مع حركة الملاحة الطبيعية قبل الأزمة، والتي كانت تشهد مرور 135 سفينة يومياً، يمثل الوضع الحالي شللاً شبه تام.
وفي هذا السياق، أبدى ملاك السفن مخاوفهم من عدة نقاط جوهرية.
الغموض المالي: تساؤلات حول الرسوم وآليات التنفيذ الفعلي عند استئناف الحركة.
عقبة التأمين: الحاجة الملحة لتأكيدات من شركات التأمين العالمية بانخفاض مستوى المخاطر قبل الإبحار مجدداً.
Share this content:



إرسال التعليق