مستقبل وطن ثان المحلة يجسد وحدة النسيج الوطني بزيارة كنائس المدينة وتقديم هدايا الرئيس للأقباط
كتب محمد القرضاوى
في مشهد وطني يعكس عمق الوحدة الوطنية وترسيخ قيم المواطنة، نظّمت أمانة حزب مستقبل وطن ثان المحلة، صباح اليوم، جولة موسعة لزيارة عدد من كنائس مدينة المحلة الكبرى، شملت كاتدرائية السيدة العذراء مريم، كاتدرائية الشهيد مارجرجس الروماني، كنيسة الأنبا أنطونيوس، وكنيسة البابا كيرلس عمود الدين، لتقديم هدايا فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي للأخوة الأقباط بمناسبة عيد الميلاد المجيد.
جاءت الزيارة تحت رعاية المحاسب محمد جلال أمين حزب مستقبل وطن ثان المحلة، وفي حضور الصحفي سامح قطب أمين التنظيم، وشيرى وجيه أمين العلاقات العامة، وأسماء حجازي أمين العلاقات الحكومية، ورامز فهمي أمين تكنولوجيا الاتصالات، وفؤاد سمارة أمين وحدة العلو الحزبية، ومحمود البرلسي أمين مساعد وحدة العلو.
وأكدت أمانة ثان المحلة أن هذه الزيارة تأتي في إطار الدور الوطني والمجتمعي للحزب، وتنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية التي تضع مبدأ المواطنة الكاملة على رأس أولويات الدولة المصرية، وترسخ ثقافة التعايش، والمشاركة، والاحترام المتبادل بين أبناء الوطن الواحد.
وصرح المحاسب محمد جلال أن مشاركة الحزب في تهنئة الإخوة الأقباط بعيد الميلاد المجيد ليست مجرد تقليد سنوي، بل نهج ثابت يعكس إيمان الحزب العميق بمبدأ المواطنة الكاملة، مشددًا على أن مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي أرست نموذجًا فريدًا في التعايش الوطني، حيث يتساوى جميع المواطنين في الحقوق والواجبات دون تمييز، وهو ما يحرص الحزب على ترجمته عمليًا في الشارع وبين الناس.
أوضح أمين التنظيم أن هذه الزيارات تمثل رسالة سياسية ومجتمعية بالغة الأهمية، مفادها أن العمل الحزبي الحقيقي يبدأ من تعزيز الروابط الوطنية، وأن مستقبل وطن يتعامل مع ملف المواطنة باعتباره ركيزة أساسية للاستقرار والتنمية، مؤكدًا أن التواجد المشترك داخل دور العبادة يعكس وعيًا تنظيميًا بدور الحزب في حماية النسيج الوطني من أي محاولات للفرقة أو الاستقطاب.
أشارت شيرى وجيه إلى أن المرأة المصرية، خاصة داخل العمل الحزبي، تلعب دورًا محوريًا في دعم ثقافة التسامح وقبول الآخر، مؤكدة أن زيارات الكنائس وتبادل التهاني تعكس الصورة الحقيقية للمجتمع المصري المتماسك، وتبعث برسائل طمأنينة بأن المواطنة ليست شعارًا بل ممارسة واقعية تتجسد في مثل هذه الفعاليات.
أكدت أسماء حجازي أن الدولة المصرية قطعت شوطًا كبيرًا في ملف المواطنة، وأن الأحزاب الوطنية مطالبة بدعم هذا التوجه عبر التواصل المباشر مع المواطنين، لافتة إلى أن تقديم هدايا الرئيس للأقباط يعكس اهتمام القيادة السياسية بكل أبناء الوطن، ويؤكد أن مؤسسات الدولة والحياة الحزبية تسير في مسار واحد يخدم الاستقرار المجتمعي.
قال فؤاد سمارة إن هذه المبادرات تترك أثرًا إيجابيًا مباشرًا لدى المواطنين، وتؤكد أن حزب مستقبل وطن حاضر في كل المناسبات الوطنية والدينية، مشددًا على أن ترسيخ المواطنة يبدأ من القاعدة الشعبية، ومن التفاعل الإنساني المباشر، وهو ما يميز أداء الحزب في الشارع ويعزز الثقة بينه وبين المواطنين بمختلف انتماءاتهم.
وتؤكد أمانة حزب مستقبل وطن ثان المحلة أن استمرار مثل هذه الفعاليات الوطنية يأتي إيمانًا بدور الحزب كشريك في بناء الوعي المجتمعي، وداعم أساسي لرؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي في بناء دولة حديثة تقوم على المواطنة، والتسامح، ووحدة الصف، بما يحفظ لمصر قوتها وتماسكها في مواجهة التحديات.
























Share this content:



إرسال التعليق