الإمام الطيب: أطمح إلى نصرة الضعيف والمظلوم أيًّا كان دينه أو اعتقاده
كتبت : نورهان راضي
أكد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، في تصريحاته، أن بلوغه الثمانين من العمر لم يغيّر من ثوابته الإنسانية، مشددًا على أن غايته الأساسية هي نصرة الضعيف والمظلوم دون تمييز على أساس الدين أو المعتقد.
وأشار الإمام الأكبر إلى أن الشعب الفلسطيني عانى على مدار عقود طويلة من الظلم والاضطهاد، وتعرّض لإبادة جماعية يشهدها العالم أجمع، مؤكدًا أن هذه القضية تمثل اختبارًا حقيقيًا لضمير المجتمع الدولي.
وشدد شيخ الأزهر على أنه لا يمكن إغفال الدور المصري في دعم القضية الفلسطينية والتمسك بحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، لافتًا إلى أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس، تتعامل مع هذا الملف بـ«شرف ومسؤولية»، رغم ما تتعرض له من ضغوط وإغراءات.
وأكد الإمام الطيب أن المواقف الإنسانية والأخلاقية يجب أن تظل فوق أي حسابات سياسية، داعيًا إلى الوقوف بجانب المظلومين في كل مكان، والعمل من أجل تحقيق العدالة ورفع المعاناة عن الشعوب المنكوبة.
Share this content:



إرسال التعليق