أربعة أيام من الأمـل . . انتهت بدموع ” صدفا

كتبت : منـى بـلال

خيم الحزن والأسى على محافظة أسيوط عقب الكشف عن النهاية الصادمة والمؤلمة للطفل “مازن”، الذي غيبه الموت في ريعان طفولته، لتنتهي رحلة البحث عنه بواحدة من أكثر القصص مأساوية في الأونة الأخيرة.

بدأت فصول الواقعة الأليمة قبل أربعة أيام، حينما اختفى الطفل مازن، البالغ من العمر خمس سنوات والمقيم بمحافظة أسيوط، في ظروف غامضة عقب خروجه من حضانته.

ومنذ لحظة اختفائه، لم تتوقف جهود البحث عنه من قبل الأهالي والأجهزة المعنية، وسط حالة من القلق والترقب التي سيطرت على الشارع الأسيوطي، آملين في عودته سالماً إلى أحضان أسرته.

أسفرت المجهودات عن العثور على جثة الصغير غريقاً في إحدى الترع بقرية ” صدفا ” التابعة لمحافظة أسيوط. حيث جاء هذا بعد مرور أربعة أيام من البحث عن الطفل ، و تسبب خبر العثور عليه بهذه الحالة في صدمة كبيرة لذويه وللرأي العام، حيث تحولت آمال العودة إلى سرادق عزاء مفتوح.

باشرت جهات التحقيق المختصة أعمالها على الفور لكشف ملابسات الوفاة وتحديد الأسباب الحقيقية وراء غرق الصغير فور العثور على الجثمان ، حيث تعمل الجهات الأمنية حالياً على فحص كافة الاحتمالات وتفريغ الكاميرات وسماع الشهود لبيان ما إذا كان هناك شبهة جنائية وراء الحادث أم أنها مجرد حادثة غرق مأساوية.

تعد هذه الواقعة جرس إنذار بضرورة تشديد الرقابة وتأمين محيط المؤسسات التعليمية للأطفال، لضمان سلامتهم ومنع تكرار مثل هذه الفواجع التي تمزق قلوب الأسر المصرية .

Share this content:

إرسال التعليق