ترامب ينفي التوجه للحرب مع إيران: “القرار بيدي” ويمنح الدبلوماسية فرصة أخيرة في جنيف
كتبت: دينا خاطر
نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صحة التقارير التي تحدثت عن نية إدارته شن ضربة عسكرية وشيكة ضد إيران، واصفاً إياها بأنها “كُتبت بشكل خاطئ”، ومؤكداً أن قرار الدخول في أي حرب “يعود إليه وحده”.
وشدد ترامب على تفضيله التوصل إلى اتفاق مع طهران، محذراً من أن “يوماً سيئاً جداً” ينتظر إيران إذا فشلت المساعي الدبلوماسية.
ترامب: القيادة العسكرية لا ترغب في الحرب لكنها جاهزة
وفي تصريحات مثيرة، وصف ترامب التقارير التي أشارت إلى معارضة رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين للحرب مع إيران بأنها “أخبار مضللة وافتراء”.
وأوضح أن كين، شأنه شأن القيادات العسكرية، “لا يرغب في الحرب”، لكنه يرى أن “النصر سيكون سهلاً” إذا اتخذ الرئيس قرار المواجهة العسكرية.
جنيف تحت المجهر.. الدبلوماسية تتنفس الصعداء
وكشفت مصادر مطلعة أن ترامب كان يميل لعدة أيام إلى شن ضربة عسكرية، لكنه وافق في اللحظات الأخيرة على منح مبعوثيه ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر مزيداً من الوقت للتفاوض، انطلاقاً من إصراره على “استنفاد جميع السبل” قبل اللجوء للخيار العسكري.
ومن المقرر أن يلتقي الوفد الأمريكي بنظيره الإيراني الخميس المقبل في جنيف، في جولة وصفتها مصادر إسرائيلية بأنها “الفرصة الأخيرة” للتسوية.
قلق في البنتاغون وتحذيرات من حرب مطولة
في المقابل، أعربت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) عن قلقها البالغ من الانخراط في حملة عسكرية مطولة ضد إيران، محذرة من أن أي عملية واسعة قد تكبد القوات الأمريكية ومخزونات الذخائر خسائر فادحة.
وتتراوح الخيارات العسكرية المطروحة بين ضربات محدودة وحملة جوية تستمر لأيام بهدف إسقاط النظام الإيراني.
إسرائيل تتأهب.. و”فيتو” أمريكي محتمل على ضربة أولى
على الجانب الإسرائيلي، تتسارع الاستعدادات للتعامل مع سيناريوهات التصعيد، وسط توقعات بفرض واشنطن قيوداً على أي هجوم إسرائيلي خلال الساعات الأولى من أي ضربة أمريكية محتملة.
ومع ذلك، أوضحت هيئة البث الإسرائيلية أن تل أبيب ستحصل على “ضوء أخضر” أمريكي للرد فوراً إذا تعرضت لهجوم إيراني مباشر، في إطار حق الدفاع عن السيادة.
يأتي كل ذلك في ظل حشد عسكري أمريكي غير مسبوق في المنطقة منذ 2003، يهدف للضغط على طهران لتقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي والصاروخي، بينما تؤكد إيران تمسكها بحقوقها وتتوعد بالرد على أي عدوان.
Share this content:



إرسال التعليق