خلف أبواب ” المخابـرات العامـة ” مياه النيل ليست مجرد ملف ، بل حياة

كتبت : منـى بـلال

استقبل الوزير “ حسن رشاد “ رئيس المخابرات العامة المصرية وفداً رفيع المستوى من جمهورية جنوب السودان برئاسة “توت جلواك”، المستشار الأمني للرئيس ” سلفا كير” .

وذلك في إطار تعزيز العلاقات الأخوية الراسخة بين مصر وجنوب السودان ، و جاء هذا اللقاء ليعكس عمق الروابط الدبلوماسية والأمنية بين البلدين، و العمل المشترك لمواجهة تحديات المنطقة.

IMG-20260225-WA0007-273x300 خلف أبواب " المخابـرات العامـة "  مياه النيل ليست مجرد ملف ، بل حياة

وجه رئيس المخابرات العامة المصرية رسائل حاسمة ومباشرة بشأن ملف المياه خلال المباحثات ، حيث شدد على أن مياه النيل ليست مجرد ملف سياسي أو فني، بل هي شريان حياة وقضية أمن قومي تهم كافة شعوب حوض النيل.

وأكد الوزير رشاد على ضرورة الحفاظ على المصالح المشتركة وضمان استدامة هذا المورد الحيوي بما يخدم أهداف التنمية والازدهار للجميع، بعيداً عن سياسات الإقصاء.

وفي ظل الأزمات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة، أكدت القاهرة أن الاستقرار الإقليمي يرتكز على مبدأ “الحل السلمي” كخيار وحيد وأساسي.

ودعا الجانب المصري إلى ضرورة تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لتغليب لغة السياسة والعقل، مشدداً على أن استقرار الدول وحماية أراضيها هو السبيل الوحيد لبناء مستقبل آمن للأجيال القادمة وضمان عودة النازحين إلى ديارهم.

من جانبه، أعرب وفد جنوب السودان برئاسة المستشار ” توت جلواك” ، عن تقديره العميق للدور المحوري الذي تلعبه مصر كـ “رمانة ميزان” في الشرق الأوسط وأفريقيا ، وأشار “ جلواك “ إلى أن التنسيق مع القاهرة في المرحلة الراهنة ليس مجرد خيار دبلوماسي، بل هو ضرورة استراتيجية للعبور بالمنطقة إلى بر الأمان.

اختُتم اللقاء بالتأكيد على أن مصر وجنوب السودان يقفان “يداً واحدة” في مواجهة التحديات الراهنة، مع استمرار العمل المشترك في المشروعات الثنائية والتنسيق الدائم لضمان الاستفادة القصوى من خيرات النيل.

و بالنهاية اتفق الطرفين أن ما يجمع البلدين من تاريخ ومصير مشترك أقوى من أي محاولات للتفرقة، مع بقاء الأعين ساهرة على حماية “النيل” الذي يجري في عروق الشعبين.

Share this content:

إرسال التعليق