مشاركة حزب الله في الحرب إجبار ام قرار متفق عليه؟!

كتب / عبدالله محمود 

تشهد المنطقة تصعيداً عسكرياً خطيراً عقب إعلان انخراط حزب الله بشكل مباشر في المواجهة، حيث أطلق الحزب رشقات من الصواريخ والطائرات المسيرة باتجاه شمال إسرائيل.

FB_IMG_1772577515928-300x200 مشاركة حزب الله في الحرب إجبار ام قرار متفق عليه؟!

مما أدى إلى رد فعل إسرائيلي عنيف استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت، فيما وصف بأنه أعنف تصعيد منذ حرب عام 2024.

وتشير القراءات التحليلية للموقف إلى أن تحرك حزب الله جاء مدفوعاً بعدة عوامل استراتيجية، أبرزها التحول الاستراتيجي: الانتقال من مرحلة “التضامن” الإعلامي والسياسي إلى الرد العسكري الفعلي.

FB_IMG_1772577493251-300x195 مشاركة حزب الله في الحرب إجبار ام قرار متفق عليه؟!

وأن رغبة الحزب في ضمان وزنه ودوره كلاعب أساسي في المنطقة والأمن القومي الإيراني اعتبار أن أي تهديد وجودي لإيران يمثل خطاً أحمر يستوجب التدخل.

في المقابل، لم يتأخر الرد الإسرائيلي، حيث شنت الطائرات الحربية غارات مكثفة على الضاحية الجنوبية.

وبالتوازي مع القصف الجوي، قام الجيش الإسرائيلي بحشد قواته على الحدود الشمالية، وسط توقعات بفتح “جبهات متعددة” محتملة، مما يزيد من تعقيد المشهد العسكري.

ليدفع لبنان ثمناً باهظاً جراء هذا التصعيد، حيث يواجه تدهوراً اقتصادياً ومؤسسياً حاداً.

ويخشى مراقبون من تحول الأراضي اللبنانية إلى “ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية”، مما يضع سيادة الدولة ومقدراتها على المحك.

ويرسم الواقع الحالي ثلاثة مسارات محتملة للمستقبل وتصعيد محدود البقاء ضمن قواعد اشتباك معينة دون الانزلاق لمواجهة مفتوحة.

ثمتوسع تدريجي في زيادة رقعة العمليات العسكرية وشدتها بشكل مطرد وحرب شاملة الانفلات التام نحو مواجهة إقليمية واسعة النطاق لا يمكن التنبؤ بنتائجها.

Share this content:

إرسال التعليق