الحرب الإيرانية مستمرة والمتضرر الوحيد هو اقتصاد العالم
كتب / عبدالله محمود
سجل الاقتصاد العالمي خلال الأسبوع الأول من اندلاع الحرب المرتبطة بإيران هزات عنيفة شملت قطاعات الطاقة، العملات، والنقل الجوي
حيث بدأت الأسواق الدولية في دفع فاتورة باهظة جراء حالة عدم اليقين الجيوسياسي، وذلك وفقاً لبيانات رصدتها مؤسسة “بلومبرج”.
وتصدر قطاع النفط المشهد بارتفاعات حادة بلغت 30% منذ بداية الصراع، حيث وصل سعر برميل خام برنت إلى 92.69 دولار .
بينما سجل خام غرب تكساس 90.67 دولار. وتشير التقديرات إلى خسارة فادحة في الإمدادات تتراوح ما بين 7 إلى 11 مليون برميل يومياً.
ولم يكن الغاز الطبيعي بمنأى عن هذه الأزمة، فقد شهدت العقود الأوروبية أكبر ارتفاع أسبوعي لها منذ 4 سنوات بنسبة بلغت 54%، فيما ارتفعت العقود الأمريكية بنسبة 11%.
وأدت حالة الذعر في الأسواق إلى لجوء المستثمرين لـ “الملاذات الآمنة”، مما انعكس على الآتي .
الدولار الأمريكي: حقق أفضل أداء أسبوعي له منذ نوفمبر 2024، مع ارتفاع مؤشر بلومبرج بنسبة 1.3%.
اليورو والعملات الناشئة: تراجع اليورو بنسبة 1.5%، مع تأثر ملحوظ لعملات الأسواق الناشئة.
المعادن النفيسة: سجل الذهب أرقاماً قياسية بوصوله إلى 5149.14 دولار للأوقية، بينما بلغت الفضة 84.30 دولار للأوقية.
وعلى الصعيد اللوجستي، تلقى قطاع النقل والطيران ضربة موجعة، حيث تم إلغاء 27 ألف رحلة طيران، ما أدى إلى تعطل آلاف المسافرين وبقائهم عالقين في المطارات حول العالم، نتيجة إغلاق الأجواء أو تغيير مسارات الرحلات بعيداً عن مناطق الصراع.
حيث يواجه العالم حالياً موجة تضخمية جديدة وضغوطاً على سلاسل الإمداد، وسط ترقب لما ستؤول إليه الأيام القادمة من تصعيد عسكري أو تهدئة ديبلوماسية.
Share this content:



إرسال التعليق