الصين تضع خطة من أجل عبور أمن للسفن في مضيق هرمز
كتب / عبدالله محمود
كشفت تقارير صحفية حديثة عن لجوء المئات من سفن الشحن التجاري إلى استراتيجية دفاعية مبتكرة تُعرف بـ “تكتيك الهوية الصينية” .
وذلك لضمان عبور آمن عبر مضيق هرمز وتجنب الاستهداف المباشر في ظل التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في منطقة الخليج.
ويعتمد هذا التكتيك على التمويه الرقمي والتقني للالتفاف على الرقابة والتهديدات الأمنية، ويشمل ثلاث خطوات رئيسية كالآتي.
تزييف البيانات: تغيير معلومات السفينة المحاصرة لتبدو في أنظمة التتبع وكأنها سفينة صينية.
تعديل الإرسال: التلاعب ببيانات الإرسال والاستقبال الخاصة بالسفينة.
التلاعب بالـ GPS: تضليل أجهزة تحديد المواقع العالمية لإعطاء إحداثيات غير دقيقة عن مكان وتوجه الناقلة.
وتأتي هذه الإجراءات الاضطرارية في وقت يواجه فيه قطاع الملاحة البحرية تحديات ضخمة، حيث تشير الإحصاءات إلى 1000 سفينة عالقة حالياً وتحاول إيجاد ممرات آمنة.
و25 مليار دولار هي القيمة التقديرية للشحنات والبضائع الموجودة على متن هذه السفن.
والهدف الأساسي من هذا التمويه هو تقليل احتمالية الاستهداف في مياه الخليج، حيث يُعتقد أن الهوية الصينية توفر نوعاً من “الحصانة الرقمية” ضد الهجمات.
وبحسب المصادر، فإن هذا التكتيك ليس جديداً تماماً، حيث ظهر للمرة الأولى في عام 2023 تزامناً مع هجمات الحوثيين على السفن التجارية في البحر الأحمر، وعاد للبروز بقوة مرة أخرى في الساحة الحالية نتيجة التوترات المرتبطة بالصراعات الإقليمية التي تشارك فيها إيران.
Share this content:



إرسال التعليق