شبح التضخم العالمي يهدد سلاسل الإمداد والقوة الشرائية
كتب / عبدالله محمود
تواجه الأسواق العالمية موجة غير مسبوقة من الارتفاع في أسعار الديزل، مما أثار مخاوف جدية من موجة تضخمية عالمية جديدة قد تؤدي إلى ركود اقتصادي.
ووفقاً لبيانات صادرة عن “بلومبرج”، فإن النقص الحاد في الإمدادات اليومية والتوترات الجيوسياسية باتت المحرك الرئيسي لهذه الأزمة.
ويشير التقرير إلى عجز يومي كبير في الأسواق، يعود سببه إلى عاملين رئيسيين كالتالي.
مضيق هرمز: تسبب في نقص إمدادات يصل إلى 4 ملايين برميل.
المصافي العربية: أدى توقف بعض مصافي التكرير العربية إلى نقص إضافي قدره 500 ألف برميل يومياً.
شهدت أسعار الوقود قفزات متباينة في مختلف القارات، جاء أبرزها كالتالي:

وفي الأسواق الآجلة، قفزت العقود الأمريكية بأكثر من 28 دولاراً خلال شهر مارس، بينما سجلت أوروبا ارتفاعاً قياسياً بنسبة 55% ليصل سعر الطن إلى 1165 دولاراً.
وحذر الخبراء من أن استمرار هذه الارتفاعات يضع الاقتصاد العالمي أمام أربعة مخاطر جسيمة:
الركود التضخمي: مخاوف من دخول الاقتصاد العالمي في حالة ركود تزامناً مع ارتفاع الأسعار.
تكلفة النقل: زيادة مباشرة في تكاليف شحن البضائع وتوزيع المنتجات الغذائية.
الأمن الغذائي: تأثر عمليات إنتاج الغذاء التي تعتمد بشكل أساسي على الديزل.
القوة الشرائية: ضغط متزايد على جيوب المستهلكين مما يضعف القدرة على الاستهلاك العام.
Share this content:



إرسال التعليق