طهران تدرس سلاح “الدلافين الانتحارية” لمواجهة أي حصار في مضيق هرمز
كتب / عبدالله محمود
كشفت تقارير إعلامية حديثة عن توجه إيراني لتوظيف قدرات عسكرية غير تقليدية في منطقة مضيق هرمز الإستراتيجية، حيث تدرس طهران إمكانية نشر دلافين مدربة تحمل ألغاماً بحرية لمواجهة أي محاولات لفرض حصار بحري عليها.
وتعتمد الإستراتيجية الإيرانية المقترحة على المزايا الطبيعية للدلافين التي تجعلها “سلاحاً صامتاً” يصعب رصده بالرادارات التقليدية. وتتلخص الأسباب في:
القدرة على التخفي: قدرة عالية على الإفلات من أجهزة الرصد والسونار.
حرية الحركة: المناورة العالية تحت الماء والوصول إلى أهداف يصعب على السفن والغواصات بلوغها.
ثم تشير البيانات إلى أن هذه الدلافين ليست وليدة اللحظة، بل تعود أصول تدريبها إلى حقبة الحرب الباردة، حيث قام الاتحاد السوفيتي (روسيا حالياً) بتدريبها لأغراض عسكرية شملت:
مهاجمة السفن المعادية.
ملاحقة الغواصين واكتشافهم.
وقد تم بيع هذه الدلافين والتقنيات الخاصة بتدريبها إلى إيران في وقت لاحق لتطوير برنامجها الدفاعي البحري.
ولا يعد التوجه الإيراني الأول من نوعه عالمياً، فقد استعرض التقرير تجارب دولية سابقة لاستخدام الحيوانات كأدوات قتالية، منها:
الخفافيش: اختبرت الولايات المتحدة الأمريكية خلال الحرب العالمية الثانية مشروعاً لتحميل الخفافيش بقنابل صغيرة، إلا أن المشروع أُلغي قبل دخوله حيز التنفيذ الفعلي.
الحمير: استُخدمت من قبل حركة طالبان خلال الحرب في أفغانستان كـ “عبوات ناسفة متحركة”، وكان أبرزها الحادثة التي استهدفت قاعدة بريطانية في عام 2009.
و تثير هذه التقارير تساؤلات قانونية وأخلاقية حول استخدام الكائنات البحرية في النزاعات المسلحة، ومدى تأثير ذلك على البيئة البحرية في واحد من أهم الممرات المائية في العالم.
Share this content:



إرسال التعليق