«الصحة» تنظم احتفالية اليوم العالمي للتصلب المتعدد 2026 تحت شعار «المريض أولًا»
كتبت: دينا خاطر
نظّمت وزارة الصحة والسكان، اليوم، احتفالية اليوم العالمي لمرض التصلب المتعدد (World MS Day 2026)، تحت شعار “المريض أولًا” (Putting the MS Patient First)، وذلك بمقر أكاديمية الأميرة فاطمة للتعليم الطبي المهني بالعباسية.
وأكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، استمرار جهود الدولة لدعم مرضى التصلب المتعدد، من خلال التوسع في الخدمات المتخصصة، وتطوير بروتوكولات العلاج، وتعزيز آليات التشخيص المبكر، بهدف تحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى بمختلف المحافظات.
ومن جانبها، أوضحت الدكتورة عزة عبدالناصر، أستاذ المخ والأعصاب بكلية الطب جامعة عين شمس ورئيسة المؤتمر، أن مرض التصلب المتعدد هو مرض مناعي مزمن يصيب الجهاز العصبي، ويتأثر بعوامل وراثية وبيئية، مشيرة إلى أن التشخيص المبكر يُعد عاملاً حاسماً في السيطرة على المرض والحد من تطوره. كما استعرضت أبرز الأعراض، ومنها: التنميل، والآلام العصبية، وضعف الحركة، والتهاب العصب البصري.
وكشفت الدكتورة دينا زمزم، أستاذ المخ والأعصاب بجامعة عين شمس ورئيسة وحدة التصلب المتعدد بمستشفى الشيخ زايد آل نهيان، أن معدلات الإصابة بين السيدات تصل إلى مثيلاتها لدى الرجال، مشيرة إلى أن عدد المرضى في مصر يتراوح بين 30 و50 ألف مريض، مع اكتشاف نحو 50% فقط من الحالات، مما يؤكد أهمية التوعية والتشخيص المبكر. وأضافت أن هناك 18 وحدة متخصصة لمتابعة وعلاج المرض على مستوى الجمهورية.
وشدد الدكتور أحمد عصمت، أستاذ المخ والأعصاب بكلية الطب جامعة الأزهر والمنسق العام للمؤتمر، على أن التطورات العلمية الحديثة في التشخيص والعلاج أسهمت في تحسين جودة حياة المرضى، داعيًا إلى تحديث البروتوكولات العلاجية، وتوفير الأدوية الحديثة، ودعم البحث العلمي.
وشهدت الاحتفالية برنامجًا علميًا موسعًا ناقش أحدث الاتجاهات في علاج المرض، والعلاجات المناعية الحديثة، ودور الذكاء الاصطناعي في المتابعة، إلى جانب الرعاية المتكاملة والتغذية العلاجية والدعم النفسي والتأهيلي، بحضور نخبة من الأطباء والمتخصصين من مختلف المستشفيات والمراكز الطبية.
وتُعد هذه الاحتفالية تأكيدًا على التزام وزارة الصحة بتعزيز التعاون بين المؤسسات الحكومية والجامعات والجمعيات العلمية والمجتمع المدني، لتقديم رعاية متكاملة لمرضى التصلب المتعدد، وتحسين جودة حياتهم.
Share this content:



إرسال التعليق