أرقام خيالية مع طرابزون سبور.. محمد صلاح يحرج هجوم ليفربول ويكشف حجم الفراغ

كتبت / هبة السعداوي

جددت الانطلاقة الاستثنائية للنجم المصري محمد صلاح مع فريقه الجديد طرابزون سبور التركي التساؤلات داخل أروقة نادي ليفربول الإنجليزي، حول مدى صواب قرار التخلي عن خدمات هدافه التاريخي في المسابقات الأوروبية، خاصة مع المعاناة التهديفية الواضحة التي يمر بها “الريدز” مؤخراً.

ووفقاً لما أوردته صحيفة «ليفربول إيكو» البريطانية، بَصَم صلاح على بداية قوية في الدوري التركي بتبصيمه على 10 مشاركات تهديفية (سجل 7 أهداف وصنع 3) خلال أول 7 مباريات فقط، وكان أبرزها الهاتريك التاريخي في شباك جالاتا سراي.

صلاح يعادل حصيلة موسمه الأخير بـ “أنفيلد”

ولفت التقرير إلى أن النجم المصري احتاج إلى 7 مباريات فقط مع طرابزون لمعادلة إجمالي سجله التهديفي في الدوري الإنجليزي الممتاز طوال موسمه الأخير بقميص ليفربول، مما يعكس استعادته السريعة لحاسته التهديفية العالية وقدرته على صناعة الفارق، رغم التراجع النسبي الذي شهده مستواه في أواخر أَيامه بالدوري الإنجليزي.

أزمة هجومية خناقة في ليفربول قبل معركة أوروبا

في المقابل، يمر ليفربول بأزمة هجومية معقدة قبيل مواجهته المرتقبة أمام لاسك النمساوي في دوري أبطال أوروبا، في ظل غيابات بارزة ضربت الخط الأمامي للكتيبة الإنجليزية، تشمل ألكسندر إيزاك، كودي جاكبو، هوغو إيكيتيكي، ودومينيك سوبوسلاي.

وأوضحت الصحيفة الإنجليزية أن الخيارات الهجومية الستة المتاحة حالياً أمام المدير الفني أندوني إيراولا لم تسجل مجتمعة سوى 7 أهداف فقط منذ بداية الموسم؛ وهو نفس الرقم الذي سجله صلاح بمفرده في ملاعب تركيا، مما يبرز حجم الفراغ التهديفي الذي تركه رحيل قائد الفراعنة.

أرقام قياسية لا تمحى في أبطال أوروبا

ولا تقتصر قيمة صلاح على سجله المحلي، بل ما يزال يتربع على عرش الهداف التاريخي لليفربول في دوري أبطال أوروبا برصيد 48 هدفاً، حيث أظهر التقرير التزامه الاستثنائي بتمثيل الفريق بعدما لم يغب سوى عن ثلاث مباريات قارية فقط خلال مسيرته الطويلة في أنفيلد.

ومع هذا التباين الشديد بين انفجار صلاح التهديفي في تركيا وتراجع الهجوم لليفربول، تعود التقييمات الفنية والإعلامية لتطرح السؤال ذاته: هل يعاني ليفربول بالفعل من تبعات خروج هدافه الأول، أم ينجح إيراولا في التغلب على أزمته الهجومية وإيجاد الحلول البديلة؟

Share this content:

إرسال التعليق