أرقام مرعبة يكشفها ” سمير راغب ”  هل أصبحت العواصم العربية الهدف الحقيقي قبل ” تل أبيب ” . . ؟!

كتبت : منـى بـلال

كشف الخبير العسكري العميد ” سمير راغب ” في تحليل يصفه المراقبون بـ “المرعب” ، أن المعطيات الجديدة تشير إلى أن المنطقة لا تعيش مجرد جولة تصعيد عابرة، بل تواجه استراتيجية استنزاف ممنهجة تتجاوز أهدافها المباشرة لتستهدف العمق العربي بشكل يفوق استهدافها للداخل الإسرائيلي.

حيث اننا وفقاً للتحليل ، نجد أن إيران أطلقت خلال أربعة أيام فقط قرابة 500 صاروخ باليستي و2000 طائرة مسيرة. إلا أن الصدمة الحقيقية تكمن في “تكتيك التوزيع”؛ حيث اعتمدت طهران على مسيرات “شاهد-136” الرخيصة لضرب أهداف اقتصادية ورخوة في دول الخليج.

هذا و قد قال العميد أن الهدف من

هذا التكتيك مزدوج يعتمد علي :

1. إنهاك الدفاعات الجوية : محاولة تعطيل منظومات “باتريوت” و”ثاد” المتطورة.

2. الاستنزاف المالي : إجبار الدفاعات الجوية على استخدام صواريخ اعتراضية باهظة الثمن لإسقاط مسيرات زهيدة التكلفة.

و تؤكد الأرقام أن حجم الاستهداف الموجه ضد دول الخليج بلغ 15 ضعفاً لما وُجه لـ “تل أبيب”.

ويبدو أن الرهان الإيراني يتركز على ضرب الموانئ وحقول النفط، ليس فقط لزعزعة استقرار المنطقة، بل للضغط على العواصم العربية وواشنطن من خلال التلويح بانهيار الاقتصاد العالمي نتيجة توقف إمدادات الطاقة. حيث قال العميد ” إيران تراهن على فقدان الصبر الخليجي تحت ضغط ضرب الطاقة ومضيق هرمز، لتحويل الجوار إلى ورقة مساومة تُجبر أمريكا على التراجع ” .

وعلى الرغم من خطورة هذا التصعيد، يرى التحليل أن هذا الرهان قد ينعكس سلباً على طهران؛ فاستهداف المدنيين والبنية التحتية العربية قد يدفع دول المنطقة نحو خيار التدخل العسكري المباشر بدلاً من سياسة التهدئة. هذا التحول، إن حدث، يعني الانزلاق نحو حرب إقليمية شاملة، يرى الخبراء أنها قد تكون المسمار الأخير في نعش النفوذ الإيراني في المنطقة للأبد.

Share this content:

إرسال التعليق