إكرامي : بين فقد الابن وأزمة الصهر “تعلّمتُ البكاء في غرفات الصمت

كتبت : منـى بـلال

استعاد الكابتن “ إكرامي “ ذكريات أصعب اللحظات التي مرت عليه في حياته، واصفاً إياها بأنها اللحظات التي “كسرت ظهره”. فخلف ملامح القوة والثبات، كشف حارس “وحش أفريقيا” عن اصعب لحظات حياته التي بدأت برحيل ابنه المفاجئ وصولاً إلى أزمة صهره ” رمضان صبحي ” .

يروي ” إكرامي ” بمرارة اللحظة التي غيرت مجرى حياته، حين دخل غرفة نوم ابنه “أحمد” ليوقظه، ليجده قد فارق الحياة دون سابق إنذار. يقول إكرامي: “دخلت لأوقظه ليتناول الغداء معنا، فوجدته جسداً متصلباً.. رحلت روحه دون وداع، ودون أن يخبرني أنه راحل” ، وتابع بكلمات تدمي القلوب: “ابني مات أمام عيني، وبدلاً من أن يحملني في كبري، كنت أنا من حمله لمثواه الأخير”.

وأكد الكابتن إكرامي أن هذه اللحظة كانت نقطة تحول في تكوينه النفسي، حيث قال: “طوال حياتي لم أكن أعرف البكاء، لكن موت أحمد علمني كيف تبكي العيون دماً”.

أما “الانكسار الثاني” في حياة إكرامي، فكان مرتبطاً بالأزمة التي تعرض لها زوج ابنته، اللاعب رمضان صبحي. ووصف إكرامي تلك الفترة بأنها كانت اختباراً قاسياً لكرامته وأسرته، خاصة خلال شهر رمضان. وفي مشهد ينم عن إيمان عميق، قال إكرامي : كنت أجري إلى الله، أقف في شرفتي كل ليلة، أنظر إلى السماء وأناجيه بدموعي: يا رب لا تفضحني أمام الناس”.

تلخص كلمات الكابتن إكرامي رحلة إنسان عاش بين بريق النجومية وقسوة الابتلاء، مؤكداً أن الصمود في وجه العواصف لا يأتي إلا بالاعتراف بالضعف الإنساني أمام إرادة الله، وأن البكاء ليس ضعفاً، بل هو لغة القلب حين تعجز الكلمات عن وصف حجم الألم .

Share this content:

إرسال التعليق