السيسى : الأمن القومي للدولة العربيه جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري

كتبت : منـى بـلال

شارك السيد الرئيس ” عبد الفتاح السيسي” اليوم، في اجتماع طارئ عبر تقنية “الفيديو كونفرانس”، دعا إليه الاتحاد الأوروبي لبحث التطورات المتلاحقة في منطقة الشرق الأوسط.

وشهد الاجتماع حضوراً رفيع المستوى لعدد من قادة ومسؤولي دول مجلس التعاون الخليجي، والأردن، ولبنان، وسوريا، وتركيا، والعراق، وأرمينيا، وأذربيجان، ومن الجانب الأوروبي رئيس المجلس الأوروبي ورئيسة المفوضية الأوروبية.

أكد الرئيس ” عبد الفتاح السيسي ” أن مصر تضع أمن أشقائها العرب في صدارة أولوياتها، مشدداً على أن “الأمن القومي للدول العربية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري”.

وأدان الرئيس بقوة كافة أشكال الاعتداءات التي تعرضت لها دول الخليج والأردن والعراق، مطالباً بالوقف الفوري لاستهدافها واحترام قواعد القانون الدولي.

استعرض الرئيس الرؤية المصرية الاستباقية للحد من الوضع السائد في الدول العربية ، مذكراً بمطالب مصر المتكررة بإخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل.

وسلط الضوء على الدور الريادي للدبلوماسية المصرية التي توجت باستضافة “اتفاق القاهرة” في سبتمبر 2025 بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، كخطوة جوهرية لتعزيز بناء الثقة والعودة للمسار السلمي بشأن البرنامج النووي الإيراني.

ولم يغفل الرئيس الأبعاد الاقتصادية للأزمة، حيث حذر من أن استمرار التصعيد سيؤدي إلى : زعزعة أمن الطاقة العالمي وتضرر سلاسل الإمداد ، و تهديد الممرات الملاحية والتجارة الدولية مما يضاعف الأعباء على الدول النامية التي تكافح للتعافي من تداعيات الأوبئة والنزاعات السابقة.

وفي ختام كلمته، وجه الرئيس ” عبد الفتاح السيسي ” نداءً عاجلاً للمجتمع الدولي للتحرك بفاعلية تجاه الملف اللبناني، مؤكداً على ضرورة : منع أي اجتياح إسرائيلي للأراضي اللبنانية وحماية بنيتها التحتية ، و دعم الدولة اللبنانية في جهودها لنزع سلاح حزب الله وحصر السلاح بيد السلطة الشرعية ، ايضاً الحفاظ على سيادة سوريا ورفض أي استهداف لأراضيها، منعاً لانزلاق المنطقة نحو فوضى شاملة.

واختتم الرئيس كلمته بالتأكيد على التزام مصر بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، مشيراً إلى أن الفشل في تغليب الحلول السلمية يمثل خطراً محدقاً على النظام الدولي القائم على القواعد

Share this content:

إرسال التعليق