حرب إيران تهز الاقتصاد العالمي: من هي الدول الأكثر تضرراً؟

كتب / عبدالله محمود 

تتصاعد المخاوف الدولية من اندلاع صراع عسكري يشمل إيران، وسط تحذيرات من هزات عنيفة قد تضرب أركان الاقتصاد العالمي.

وأظهر تقرير تحليلي استند إلى بيانات “رويترز” أن التأثيرات لن تقتصر على منطقة الشرق الأوسط، بل ستمتد لتشمل كبرى القوى الصناعية والأسواق الناشئة.

وتواجه القارة الأوروبية ضغوطاً حادة، حيث تبرز ألمانيا وإيطاليا وبريطانيا كأكثر المتضررين .

ألمانيا: تعاني من اعتمادها الكبير على الصناعة والتصدير، في وقت يحد فيه العجز المالي من قدرة الحكومة على تقديم دعم كافٍ.

إيطاليا: يواجه قطاع التصنيع الضخم فيها خطراً حقيقياً نتيجة الاعتماد المفرط على إمدادات النفط والغاز.

بريطانيا: تسببت أزمة الطاقة في رفع تكلفة الكهرباء، مما أدى إلى ضغوط تضخمية عالية تهدد الاستقرار المعيشي.

لتتحمل القوى الآسيوية العبء الأكبر فيما يخص أمن الطاقة .

اليابان: تستورد نحو 95% من احتياجاتها النفطية من الشرق الأوسط، مما جعلها تواجه ضعفاً في قيمة الين وارتفاعاً حاداً في معدلات التضخم.

الهند: تواجه تحدياً مصيرياً لاستيرادها 90% من النفط ونصف احتياجاتها من الغاز عبر مضيق هرمز، مما أدى إلى انخفاض قيمة الروبية.

ولم تكن دول المنطقة بمعزل عن هذه التأثيرات، بل كانت في قلب التغيرات الجيوسياسية.

مصر: سجلت ارتفاعاً في أسعار الوقود والسلع، مع انخفاض ملحوظ في إيرادات قطاع السياحة وقناة السويس.

تركيا: تأثرت بشكل مباشر بحدودها المشتركة مع إيران، مما زاد من المخاطر الجيوسياسية وفاقم أزمة التضخم المحلية.

دول الخليج: رغم كونها منتجة للطاقة، إلا أنها تواجه اضطراباً في مسارات تصدير النفط والغاز، وتأثراً في حركة تحويلات العمالة للخارج.

Share this content:

إرسال التعليق