خط سوميد البديل الرسمي لمضيق هرمز بعد الحرب

كتب / عبدالله محمود 

كشفت بيانات حديثة صادرة عن وزارة البترول المصرية عن النتائج التشغيلية القوية لخط أنابيب “سوميد” (العربي لنقل النفط) خلال عام 2025.

ومؤكدة مكانته كأحد أهم الركائز الاستراتيجية للأمن الطاقي العالمي وبديلاً برياً آمناً لمضيق هرمز.

وشهد عام 2025 طفرة في حجم العمليات، حيث بلغت إجمالي كميات النفط المنقولة 365 مليون برميل، بينما وصل حجم تداول النفط عبر الخطوط والموانئ التابعة للمشروع إلى 50 مليون طن.

وتعكس هذه الأرقام الكفاءة العالية للمشروع الذي يتمتع بسعة تصديرية تصل إلى 2.5 مليون برميل يومياً.

وفي سياق متصل، حقق المشروع إنجازاً نوعياً على صعيد منظومة السلامة والبيئة، حيث سجلت فرق العمل 5 ملايين ساعة عمل آمنة دون وقوع أي حوادث، مما يبرز الالتزام الصارم بمعايير الجودة العالمية في إدارة المنشآت النفطية الحيوية.

IMG_٢٠٢٦٠٣٠٨_٢١٥٦٢٢-291x300 خط سوميد البديل الرسمي لمضيق هرمز بعد الحرب

ويمتد خط “سوميد” من ميناء العين السخنة على البحر الأحمر وصولاً إلى سيدي كرير على البحر المتوسط، حيث يعمل المشروع على الآتي.

توفير مسار بري بديل لنقل نفط الخليج بعيداً عن التوترات الجيوسياسية في مضيق هرمز.

التكامل التام مع قناة السويس لتعزيز قدرة مصر كمركز إقليمي للطاقة.

تمثيل “طوق نجاة” عالمي لضمان تدفق الإمدادات النفطية للأسواق الأوروبية والعالمية.

ويُعد “سوميد”، الذي تأسس عام 1974، أحد أبرز نماذج التعاون الاقتصادي العربي الناجح، حيث يتوزع هيكل ملكيته كالتالي.

جمهورية مصر العربية: 50% ،المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، والكويت: 15% لكل منها ،دولة قطر: 5%

ويعتبر خط أنابيب “سوميد” العمود الفقري لنقل الخام العربي، حيث يربط بين البحرين الأحمر والمتوسط، ويسهم بفاعلية في تقليل تكاليف النقل البحري للناقلات العملاقة التي لا تستطيع عبور قناة السويس بكامل حمولتها، مما يجعله مكملاً استراتيجياً لا غنى عنه للمجرى الملاحي العالمي.

Share this content:

إرسال التعليق