خطة أمريكية محَُكمة من أجل المعارضة الإيرانية

كتب / عبدالله محمود 

نشرت تقارير صحفية، استناداً إلى ما نقلته “وول ستريت جورنال”، ملامح خطة أمريكية تهدف إلى تعزيز قوى المعارضة الإيرانية وتغيير موازين القوى في الداخل الإيراني.

وتتمحور هذه الخطة حول عدة محاور استراتيجية تهدف إلى تقويض النظام الحالي واستبداله ببدائل سياسية منظمة.

وتتضمن الخطة تحركات ميدانية وسياسية مكثفة، من أهمها ،دعم المجموعات المسلحة إبداء الاستعداد لدعم جماعات مستعدة لحمل السلاح ضد النظام.

ثم التواصل مع الأقليات وفتح قنوات اتصال مباشرة مع الأكراد ومسؤولين آخرين منشقين أو معارضين للنظام.

واستغلال نقاط الضعف العمل على استثمار الأزمات الداخلية وضعف النظام لتعزيز مكاسب المعارضة على الأرض.

وتطرح الخطة ثلاثة مسارات أساسية لشكل الحكم القادم في إيران ،البحث عن شخصية داخلية التركيز على إيجاد شخصية من داخل إيران قادرة على تولي القيادة.

وهو مشابه لنموذج “فنزويلا” اتباع سيناريو مشابه للنموذج الفنزويلي، مع الحرص على الحفاظ على هياكل ومؤسسات الدولة لتجنب الانهيار الشامل.

ثم مجلس إدارة مؤقت و تشكيل مجلس “ثلاثي” مؤقت لإدارة شؤون البلاد في المرحلة الانتقالية.

ورغم الطموحات التي تحملها الخطة، إلا أنها تواجه تحديات جسيمة قد تعيق نجاحها، وأبرزها ضبابية الأهداف وعدم وضوح الأهداف السياسية النهائية النهائية للمشروع.

والسيطرة الميدانية وصعوبة التحكم في الجماعات المسلحة ذات الأهداف المتعددة والمتباينة.

والفراغ السلطوي الحاجة الماسة للتنسيق مع الفصائل المحلية لتجنب حدوث فراغ أمني وسلطوي في حال سقوط النظام.

Share this content:

إرسال التعليق