دمشق تنفي تمديد الهدنة وتواصل التفاوض مع الأكراد حول دمج مؤسسات الحسكة
كتبت : أماني علم الدين
نفت وكالة الأنباء السورية “سانا”، نقلا عن مصدر بوزارة الخارجية والمغتربين، التقارير التي تحدثت عن تمديد وقف إطلاق النار لشهر كامل، مؤكدة أن الحكومة السورية لم تؤكد مثل هذا التمديد.
ووفق نص التفاهم، لن تدخل “القوات السورية مراكز مدينتي الحسكة والقامشلي” في حال المضي بالاتفاق، على أن يُناقش لاحقًا “الجدول الزمني والتفاصيل الخاصة بالدمج السلمي لمحافظة الحسكة بما في ذلك مدينة القامشلي” التي تتميز بغالبية كردية.
كما لن يدخل الجيش “القرى الكردية”، حيث “لن تتواجد أي قوات مسلحة باستثناء قوات أمن محلية من أبناء المنطقة”.
وأوضح مصدر كردي مطلع على المفاوضات أن مهلة وقف إطلاق النار ستُمدّد “إلى حين الوصول لحل سياسي يرضي الطرفين”، بحسب “فرانس برس”.
ويُطبق وقف إطلاق النار منذ عدة أيام في إطار تفاهم بين الحكومة السورية والقوات الكردية، وينص على متابعة البحث في مستقبل دمج المؤسسات الكردية في محافظة الحسكة ضمن المؤسسات الحكومية.
وبحسب مصدر كردي، قدمت قوات سوريا الديمقراطية “مقترحًا عبر الوسيط الأمريكي توم باراك إلى الحكومة السورية” بشأن مستقبل المؤسسات الكردية، يتضمن تولي الحكومة إدارة المعابر والحدود بما يضمن أمن المنطقة ويحافظ عليها، كما قدمت المرشح لمنصب مساعد وزير الدفاع وقائمة للبرلمانيين.
وكان توم براك، قد أكد أن أفضل فرصة للأكراد في سوريا تكمن حاليًا تحت الحكومة الجديدة بقيادة الرئيس الانتقالي أحمد الشرع، معتبرًا أن دور قوات سوريا الديمقراطية كمكافحة تنظيم الدولة “داعش” قد انتهى.
Share this content:



إرسال التعليق