رأس ضخمة بتاج التوحيد وإجراءات أمنية مكثفة.. التفاصيل الكاملة لـ «كشف الغربية الأثرى

كتبت: هبة السعداوي

استعانت لجنة الآثار المكلفة بإدارة كشف «بهبيت الحجارة» بمركز سمنود في محافظة الغربية بلوادر تابعة للوحدة المحلية لإخلاء وتوسعة الشارع المتاخم لموقع الحفر، الملحق بمنزل أحد المواطنين، بما يتيح استكمال أعمال التنقيب والبحث عن باقي القطع الأثرية بالموقع.

حراسة أمنية وتوقعات بمدخل المعبد الغربي.

 

وكشف مصدر مسؤول عن فرض حراسة أمنية مشددة من قوات الشرطة لتأمين موقع الحفر وحماية الاكتشافات المرتقبة، بينما تواصل اللجنة إزالة الأتربة ومسح محيط التماثيل، مشيراً إلى ترجيحات أثرية بأن الموقع يمثل «المدخل الغربي» لمعبد بهبيت الحجارة الشهير.

*تفاصيل الكشف الأثري ورأس الملك رمسيس الثاني*

ويأتي هذا التحرك الميداني عقب نجاح البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار في الكشف عن بقايا تمثالين ملكيين ضخمين، أحدهما مؤكد للملك رمسيس الثاني والآخر يُرجح انتماؤه لنفس الملك، إلى جانب كتلة من الجرانيت الوردي تحوي نقوشاً هيروغليفية لألقابه الملكية.

وأوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الكشف يضم رأساً ضخمة لتمثال الملك رمسيس الثاني بارتفاع يناهز 1.60 متر مرتداءً التاج المزدوج (تاج توحيد القطرين)، بالإضافة إلى الجزء العلوي من عمود الظهر المنقوش عليه اللقب الحوري للملك: «حر كا نخت مري ماعت».

بلاغ مواطن يثمر عن كشف تاريخي وتقدير وزاري

وتعود تفاصيل الواقعة إلى وعي أحد مواطني القرية، الذي عثر على كتلة حجرية بنقوش غائرة أثناء عمله بأرضه أمام المنزل، فبادر فوراً بإبلاغ التفتيش الأثري المختص. وتحركت المنطقة فوراً لاتخاذ الإجراءات القانونية وتشجير لجنة متخصصة لبدء حفائر الإنقاذ.

من جانبه، أشاد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، بوعي المواطن ودوره في حماية التراث القومي، مؤكداً أن هذا الكشف يمثل إضافة هامة تسلط الضوء على الأهمية الحضارية لمنطقة بهبيت الحجارة، ومشدداً على استمرار جهود البحث والتنقيب بمختلف محافظات الجمهورية.

وأكد المجلس الأعلى للآثار استمرار الحفائر والدراسات بالموقع للوقوف على أسرار القطع المكتشفة وعلاقتها بالتطور المعماري للمنطقة عبر العصور المصرية القديمة.

Share this content:

إرسال التعليق