صاروخ ( بريزم ) استخدام امريكي لأول مرة في الحرب ضد إيران
كتب / عبدالله محمود
كشفت تقارير إعلامية أمريكية عن دخول صاروخ “بريزم” (PrSM) الأمريكي المتطور حيز التنفيذ العملياتي للمرة الأولى، وذلك في إطار التصعيد العسكري الأخير مع إيران.
ويمثل هذا السلاح نقلة نوعية في قدرات الردع التكتيكية، نظراً لما يتمتع به من تكنولوجيا متطورة وقدرة تدميرية عالية.

والصاروخ الذي طورته شركة “لوكهيد مارتن” الرائدة، يُصنف كصاروخ باليستي تكتيكي بعيد المدى (أرض-أرض). وأبرز ما يميزه هو دقة الإصابة المتناهية.
حيث صُمم لضرب الأهداف الثابتة والحساسة بدقة عالية جداً، حتى في ظل وجود تشويش إلكتروني كثيف على الإشارات الملاحية.
المواصفات الفنية للصنف الجديد ،المدى العملياتي: يتجاوز 500 كيلومتر ، أنظمة التوجيه: يعتمد على نظام مزدوج يجمع بين الملاحة بالقصور الذاتي (INS) ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS).
منصات الإطلاق: يمكن إطلاقه عبر منظومات M142 HIMARS و M270 MLRS، مما يمنحه مرونة عالية في التحرك والتموضع.

الرأس الحربي: مزود برأس حربي “غير حساس” يتمتع بقدرة تدميرية هائلة.
وأشارت المصادر إلى أن “بريزم” يعتمد على “تصميم مفتوح”، وهي ميزة استراتيجية تسمح بتطوير مدى الصاروخ وتحديث أنظمته مستقبلاً لمواجهة التهديدات المتطورة، مما يجعله العمود الفقري الجديد للمدفعية الصاروخية بعيدة المدى.
ويأتي استخدام هذا الصاروخ للمرة الأولى في “حرب إيران” كإشارة واضحة على تحديث الترسانة المستخدمة في المنطقة، والاعتماد على أسلحة الجيل القادم لضمان التفوق الميداني.
Share this content:



إرسال التعليق